تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٢ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٣٢
و يا سقى جدثا وارته تربته
صوب من العفو و الغفران ينهمر
و القصائد الخالية من التاريخ كثيرة لا يسع هذا المختصر نقلها برمّتها [١].
[١] كما و قد اورد العلاّمة الاوردبادي رحمه اللّه في وريقاته الّتي جمعها سبطه السيّد مهدي الشيرازي حفظه اللّه تحت عناوين مختلفة،منها:المجموعة الكبيرة في التراجم،و هي لا زالت خطية تنتظر رؤية النور بإذن اللّه،و أخذت هذه القصيدة منها:و هي للشيخ محمّد بن الشيخ أسد اللّه الكاظمي-هو ابن الشيخ عبد الحسين آل أسد اللّه المتوفّى ١٣٣٤-أيضا في رثاء المامقاني،و لم يذكر غيرها و القصيدة السالفة: سهم المنون رميت أيّ حمام و أصبت أيّ مهذّب قمقام فلقد أصبت الدين و الدنيا معا و لقد صدعت حشاشة الإسلام اعظم برزء هدّ أركان الهدى و من الشريعة دك كلّ شمام فهوى من الشرع الشريف عماده و من الهداية خرّ كلّ دعام رزء عرا فتكوّرت شمس الضّحى و تجلببت منه ببدر ظلام رزء لقد اورى بكلّ حشاشة داء و خلّف كلّ قلب دام رزء و يا أعظم به رزء لقد اقذى العيون و طاش بالأحلام رزء لقد ترك الأنام بسكرة فكأنّهم شربوا كئوس مدام لا درّ درّك يا زمان و لا سقى ايّامك الغيث الملثّ الهامي فلقد صدمت من المكارم ركنها و دككت العليا ذراها السامي هدّت يد الأيّام اطواد التقى و العلم يا شلّت يد الأيّام وسطت على من كان نعم الملتجى للعالمين و كان خير إمام و رمت حشا من كان كهفا للورى و أبا رءوفا كان للأيتام فتكت و يا أعظم بها من فتكة تركت عيون الشرع و هي دوامي للّه من يوم نعى الناعي به كهف الشريعة مرجع الأحكام يوم به أيدى المنون رمت حشا علم الهدى(حسن)بسهم حام ذاك الّذي ما زال ما بين الورى علما بتأبيد من العلاّم هو حجة الاسلام و العلم الّذي عمّ الورى بالفضل و الإنعام