تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٤ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٣٤
أقذى العيون و في الحشى
أدوى [١]الكآبة و الشجن
ذاك الّذي كان الحمى
للعالمين لدى المحن
ذاك الإمام العالم ال
علم التقي المؤتمن
للّه من يوم قضت
فيه الفرائض و السنن
في ساعة أرّخت قل:
(فيها قضي الزاكي حسن)
(١٣٢٣)
و منها:
هدّت رواسي الدين كهف الزّمن
يا لا سقاه قطّ ثوب المزن
و قد رمى شلّت يداه حشى
فرائض الدين و قلب السّنن
للّه من يوم به قد قضى
كهف البرايا العلم المؤتمن
أعظم به يوما كسا رزؤه ال
دّنيا مع الدين برود الحزن
أفّ ليوم السّبت إذ أرّخوا:
(يوم قضى فيه الإمام الحسن)
[٢]
[١٣٢٣ ه]
و منها:
يا ناعيا للدين روح الهدى
قصّر تركت الناس أيدي سبا
ألبست يا ويحك برد الأسى
في نعيك المشرق و المغربا
للّه من يوم به العالم ال
علوي و السّفلي صارا هبا
[١] في أحسن الوديعة:اروى.
[٢] ذكر البيت الأخير الشيخ جعفر آل محبوبة في كتابه ٢٥٤/٣.