تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤ - المقدّمة
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٢٤
و قد أرّخ الطاعون في آخر نكاح الجواهر [١]بسنة الستّ و الأربعين بعد الألف و المائتين،حيث قال:و قد كان ذلك-أي الفراغ من كتاب النكاح [عند العصر] [٢]تقريبا-في يوم الأربعاء رابع عشر[من]ربيع الثاني من السنة السابعة و الأربعين بعد الألف و المائتين،و هي السنة الّتي أدّب اللّه تعالى في شوال سابقتها-أي السادسة و الأربعين-أهل بغداد،و في ذي القعدة منها أهل الحلّة و أهل النجف و أهل كربلاء و غيرهم بالطاعون العظيم الّذي قد منّ علينا و على عيالنا و أطفالنا و بعض متعلقينا بالنجاة منه.انتهى موضع الحاجة.
و المعروف على الألسن أنّ تاريخ الطاعون كلمة(مرغز)الّتي هي ألف و مائتان و سبع و أربعون [٣]،و لكن قول الشيخ صاحب الجواهر أضبط و أوثق،إلاّ أن يكون قد وقع طاعون آخر بعد تأريخ حضرة الشيخ قدّس سرّه له [٤].
[١] جواهر الكلام ٣٩٨/٣١.
[٢] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٣] قاله في معارف الرجال ١٥/٢،و الطبقات-الكرام البررة-٧٧١/٢-٧٧٢ برقم ١٤٣٣..و غيرهما.
[٤] أقول:اضاف العلاّمة المصنّف طاب ثراه على آخر ترجمة جدّه رحمه اللّه في موسوعته الرجاليّة تنقيح المقال ٢٠٦/٢-٢٠٧[من الطبعة الحجريّة]ما نصّه: عبد اللّه بن محمّد باقر بن عليّ أكبر بن رضا المامقاني رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين ثمّ ذكر ما جاء هنا متنا و الحقنا تعقيبا،ثمّ قال: ثمّ إنّ الشيخ الوالد قدّس سرّه لمّا مات والده-و هو صغير-و تلفت كتب الجدّ قدّس سرّه عند أمين ائتمنه الوالد قدّس سرّه عليها،لم نكن ملتفتين إلى أشهر قبل هذا