تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٠ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٤٠
و المباحات إلاّ مع نهي المتولي عن شخص خاصّ أو عمل خاصّ، فإنّ له ذلك و على أن يدفن في الأرض من شاء المتولي دفنه فيها من الذرية و الأقارب و الأجانب مجانا أو بعوض يصرفه في تعمير المقبرة و إن كان تعميرا له دخل في حسن نظارة المقبرة،و صحنها و ما يتعلّق بها أو يشترى بالعوض ملكا و يوقفه على المقبرة،لكن يشترط في الأجنبي أن لا يكون من يوجب دفنه هناك نسبة المقبرة إليه مستقلا،و على أن ينتفع المتولي بذلك النصف الموقوف بسكنى و نحوه في قبال مصارف المقبرة الّتي منها الضياء على القبر الشريف و لو واحدا،و قراءة القرآن على قبر والديّ قدّس سرّهما و لو نصف جزء في اليوم و الليلة.
و منها:إقامة التعزية هناك و لو في كلّ أسبوع مرّة و لو على سبيل الاختصار،فإن لم يكن المتولي متكفلا للمصارف آجرها من غيره و شرط عدم الاسكان للعيال و الأطفال فيها و صرف الأجرة في المصارف المزبورة،و قد جعلت التولية ما دامت الحياة لنفسي و من بعدي للأرشد الأفقه الأتقى الأبر بوالديه من أولادي الذكور نسلا بعد نسل،و بطنا بعد بطن،فإن لم يكن-و العياذ باللّه- ذكر أصلا حتّى ولد الولد فنازلا فللأرشد الأفقه الأتقى الأبرّ من الأولاد الذكور للإناث من ذريتي،و مع فقدهم أيضا فللأرشد الأتقى من إناث ذريتي نسلا بعد نسل،و مع فقدهم أيضا بحيث لم يبق من نسلي أحد و إن نزل لا ذكرا و لا أنثى،فالتولية لحضرة التقي النقي و المهذب الصفي الأخ الأمجد الشيخ أبي القاسم و فخر المخدرات أختي من أبي و أمي والدة قرة العيون السيّد عميد الدين