تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣ - مقدمة المحقّق
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٣
و على كلّ حال؛فمن المؤسف له هو أنّ الأسرة أصيبت بواقعتين قطعتها عن جذورها،و أبعدتها عن تأريخها،و لو لا هذه الرسالة الشريفة لما كان لنا أي مستند تاريخي عن كثير ممّا فيها أو نعلمه عنها..
الأولى:وفاة الجدّ الأكبر الشيخ عبد اللّه الأوّل و تركه للشيخ محمّد حسن رحمهما اللّه-و هو ابن ثمان سنين-،و عليه فلا يذكر الجدّ شيئا عن الماضي إلاّ ما كتبه هنا عنه.
و الأخرى:وفاة الجدّ الأصغر الشيخ عبد اللّه الثاني،و الوالد دام ظله آنذاك من أبناء العاشرة.و لذا لا نعرف من أقرباء العائلة النسبيين في إيران و غيرها إلاّ ما كان من ذرية الشيخ عبد اللّه الأصغر سببا،أو أخيه الشيخ أبو القاسم طاب ثراهما،كما و أنّ المعروف أنّ العائلة تتشرف بالانتساب إلى ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و أنّها أخفت ذلك خوفا من تطاحن محلّي بينها و بين قرى سنّية مجاورة..و أمثال ذلك،و هذا ما يشير له الجدّ في ما سيذكره في قصة رؤيا الإمام الصادق عليه السلام في المنام،و أيضا وصيّة تتلقاها العائلة صدرا عن صدر بحرمة أكل الأموال الزكوية و الصدقات..و غير ذلك مع المنع من الأخماس و ما تختص به الذرية الطاهرة.
هذا و نستمد العون من الباري عزّ اسمه أن يأخذ بيدنا لمراضيه،و يسدّد خطانا،و يغفر لنا و يرحمنا و لوالدينا و من له حقّ علينا،و لمن سبقونا بالإيمان..و يرضي عنّا موالينا محمّدا و آله صلوات اللّه عليهم اجمعين.
و آخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.
و سلام على المرسلين.
محمّد رضا المامقاني قمّ-١٤٢١ ه