تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٠٩ - الأمر الثاني بيان زوجاتي و من ولدلي
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٧٧
و ثلاثمائة و إحدى و ثلاثين [١].
الثانية:فاطمة؛ولدت لنصف ساعة قبل غروب ثاني عشر محرّم الحرام سنة ألف و ثلاثمائة و تسع عشرة،و قد تزوّجها السيّد الحسيب،و الفاضل اللبيب،السيّد ضياء الدين دام عزّه [٢]،نجل حجّة الإسلام السيّد شريف [٣]
[١] اسمها:بلقيس خانم،أعقبت منه ولدين و بنتا؛هما العالمان الجليلان:المرحوم السيّد نور الدين(١٣٣٥-١٤٢٥ ه)،و المرحوم السيّد عباس(١٣٤٢-١٤٠٣ ه)،و بنت واحدة هي زوجة السيد حسن الموسوي(واحد العين)رحمه اللّه. و قد توفّيت رحمها اللّه في دارنا في النجف الأشرف،و دفنت في مقبرتنا،و تولّى شؤونها شيخنا الوالد دام ظله.
[٢] كان رحمه اللّه من العلماء الأعلام الأجلاّء،و من عمد تلامذة الميرزا النائيني و السيّد الإصفهاني و الآقا ضياء العراقي رحمهم اللّه..و غيرهم. ولد في النجف الأشرف و توفّي في الكاظمية التي هاجر إليها،و كان يقيم الجماعة في الصحن الكاظمي عليهما السلام،و لا نعلم على التحديد سنين ولادته،و قد توفّي في الكاظمية و حمل جثمانه إلى كربلاء المقدسة،و دفن في مقبرة الميرزا محمّد تقي الشيرازي،و ذلك في سنة ١٣٨٣ ه،كما لا نملك معلومات كثيرة عنه،سوى أنّه له بعض الحواشي و المؤلّفات لا علم لنا بأسمائها و تعدادها،و كان يعدّ من أعلام الحوزة في وقتها،ترك من الذرية ثمان؛من الأولاد أربعة،و من البنات مثلها.
[٣] هو:السيّد محمّد شريف بن السيد محمّد طاهر الحسيني التويسركاني،المتوفّى سنة ١٣٢٢ ه،كان فقيها أصوليا،و مجتهدا جليلا،و من خيرة ملازمي أبحاث الميرزا علي الخليلي،و الشيخ الكاظمي،و السيّد علي بحر العلوم،و السيّد حسين الكوهكمري.. و غيرهم قدّس اللّه أسرارهم،و تصدّى للتدريس في النجف الأشرف،ثم هاجر إلى