تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٣٧ - فائدة كون الرجل يعرف من أصحاب امام واحد و هو من أصحاب إمامين فصاعدا
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ١٠٥
فائدة: [كون الرجل يعرف من أصحاب امام واحد و هو من أصحاب إمامين فصاعدا]
[١] قد يعرف الشخص أنّه من أصحاب إمام واحد و هو من أصحاب إمامين فصاعدا؛كما عدّ العلاّمة في الخلاصة [٢]إسماعيل بن جابر من أصحاب الباقر عليه السلام [٣]مع أنّه روى أحاديث كثيرة عن الصادق عليه السلام؛كحديث تقدير الكرّ [٤]..و غيره [٥].
[٥] ثم هناك بحث بالمراد ب:أبي العباس في كلام القوم،سلف بعضه،و لعلنا نستدركه في باب الكنى بإذن اللّه،فراجع.
[١] تعرّض المصنف قدّس سرّه في فوائده الرجالية ١٩٥/١[من الطبعة الحجرية،و في الطبعة المحققة ٥١٧/١-٥١٨]الفائدة التاسعة في ذكر الشيخ رحمه اللّه رجلا في أصحاب أحد الأئمّة عليهم السلام و وثقه،و ذكره في أصحاب إمام آخر و لم يوثقه أو ضعّفه و حققناها هناك،فلاحظ.
[٢] الخلاصة:٣٨ برقم ٤٩.
[٣] كذا،و الظاهر أنّ مراده هنا هو الشيخ رحمه اللّه في رجاله:١٠٥ برقم ١٨.
[٤] و هو ما رواه الكليني رحمه اللّه في الكافي ٣/٣ حديث ٧،و الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الاستبصار ١٠/١ باب كمية الكرّ حديث ٢،و كذا في التهذيب ٣٧/١ حديث ٤٠، و صفحة:٤١ حديث ٥٤..و عنها في الوسائل و البحار،و رواه في عوالي اللآلي ١٠/٣ حديث ١٠.
[٥] ذهب السيّد الخوئي رحمه اللّه في معجم رجال الحديث ١١٦/٣ إلى أنّ: إسماعيل بن جابر،هو:إسماعيل بن جابر الجعفي و لا وجود لغيره..و عليه؛ فلا وجه لهذه الفائدة كلاّ،هذا لو قلت إنّ الأشهرية و الأعرفية توجب الإنصراف و التخصّص بالفرد مع فرض التعدد..