تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٣٦ - فائدة كون أبو العباس مشتركا،و حكم جرح غير الإمامي للإمامي
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ١٠٤
و توثيق ابن عقدة للحكم بن حكيم [١]من هذا القبيل،و اللّه الهادي إلى سواء السبيل [٢].
و من هذا القبيل أيضا اعتماد العلاّمة [٣]رحمه اللّه على توثيق أبي العباس لإبراهيم بن عمر اليماني [٤]،و ترجيح توثيقه له على جرح ابن الغضائري [٥].
[٢] و الغريب أنّ الشيخ البهائي نفسه في ترجمة الحسين بن المختار ذهب إلى عدم القبول مطلقا،و هو الذي ذهب إليه الشيخ محمّد السبط في شرح التهذيب؛حيث ردّ توثيق ابن عقدة لحكم بن حكيم..و غيره. و يدخل في هذا الخلاف بيان أصل المذهب من كونه إماميا أو غيره.
[١] لاحظ ترجمته مفصلا في كتابنا هذا تنقيح المقال ٣٥٧/١[الطبعة الحجرية،و في المحقّقة ٣٥٢/٢٣-٣٥٦ برقم(٦٧٧٦)].
[٢] عددنا موارد عدّة من اعتماد الأصحاب على غير الإمامية في آخر تحقيقنا للفوائد الرجالية للشيخ الجد طاب ثراه،فراجع.
[٣] الخلاصة:٣٢ برقم ٢٠.
[٤] لاحظ ما أورده شيخنا الجدّ رحمه اللّه في موسوعته الرائعة ٢١٨/٤-٢٣١ برقم(٤٢٤).
[٥] أقول:إنّما يعتمد على رواية الرجل و لا يعارض تضعيف ابن الغضائري له هو توثيق النجاشي رحمه اللّه إيّاه في رجاله:١٥[من طبعة الهند،و صفحة:٢٠ برقم(٢٦)من طبعة جماعة المدرسين،و ٩٨/١ برقم(٢٥)من طبعة بيروت]. قال رحمه اللّه:إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني،شيخ من أصحابنا ثقة،روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام،ذكر ذلك أبو العباس و غيره..إلى آخره،فالدليل أعمّ من المدّعى،و لا نعلم استناد النجاشي لتوثيق أبي العباس خاصّة ثبوتا و إن أمكن ذلك إثباتا،فتدبر.