تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٣٤ - فائدة كون أبو العباس مشتركا،و حكم جرح غير الإمامي للإمامي
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ١٠٢
أحدهما:أحمد بن نوح؛الثقة الإمامي
و الآخر:ابن عقدة [١]؛و هو-و إن كان ثقة-كما نصّ عليه في(ست) [٢]و(جش) [٣][أي فهرست الشيخ و رجال النجاشي رحمهما اللّه]إلاّ أنّه زيدي فلا اعتماد على توثيقه و جرحه.
و الجواب:إنّ جرح غير الإمامي الإمامي لا عبرة به و إن كان
[١] قال في قاموس الرجال ٣٥٩/٣:أبو العباس و ابن نوح.و مراده من الأول: ابن عقدة الحافظ،كما هو مراده كلّما أطلق.. هذا؛و قد استشكل في توثيق ابن فضال الفطحي،و ابن عقدة الزيدي،و نصر الغالي..مع أنّ الكشي و الشيخ و النجاشي يأخذون عنهم في كتبهم. و فيه:إنّ هذا الإشكال يجري فيما لو سكتوا؛لاحتمال استنادهم إليهم،و عليه يبطل ما بأيدينا من الرجال،و شهادته شهادة العدوّ. نعم؛لا نقبل تضعيف غير الإمامي للإمامي حيث قد يضعّفه باعتبار عقيدته،و نجد أئمة الجرح و التعديل عند العامة ضعّفوا الكثيرين لا لشيء إلاّ لنقلهم روايات في فضائل أهل البيت[عليهم السلام]:،مثل تضعيف إبراهيم بن ثابت القصّار لرواية حديث الطير المتواتر،بل كذّب إبراهيم بن الحكم؛لأنّه روى مثالب معاوية..!
[١] له ترجمة مفصّلا في تنقيح المقال ٨٥/١-٨٦[من الطبعة الحجرية،و في الطبعة المحققة ٣٢٥/٧-٣٤٣ برقم(١٤٩٤)].
[٢] فهرست الشيخ الطوسي رحمه اللّه:٥٢-٥٣ برقم ٨٦[الطبعة الحيدرية،و في الطبعة المرتضوية:٢٨،و طبعة جامعة مشهد:٤٢ برقم(٧٦)].
[٣] و هذا:أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن السبيعي الهمداني،انظر:رجال النجاشي ٢٣٩/١-٢٤٢ برقم(٢٣١)من طبعة بيروت،[و في طبعة الهند:٦٨-٦٩، و طبعة جماعة المدرسين:٩٤ برقم(٢٣٣)،و الطبعة المصطفوية:٧٣ برقم(٢٢٩)].