تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٣٣ - فائدة كون أبو العباس مشتركا،و حكم جرح غير الإمامي للإمامي
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ١٠١
...
[١] ابن زكريا و ترجمة زريق بن الزبير.. ثم قال:و قد ورد في ترجمة عبد الملك بن عتبة:أبو العباس مقيّدا ب:ابن سعيد، كما ورد مقيّدا ب:ابن نوح..فالاشتراك قوي. و قيل:يراد منه ابن عقدة؛لأنّه لم يطلق ذلك إلاّ عليه. و قيل:إنّ المراد من أبي العباس-الذي يعوّل النجاشي عليه-ليس إلاّ ابن عقدة خاصة،فعليه يكون الاشتراك في غير النجاشي. و هذا ما يظهر من أكثر من واحد،و في أكثر من موضع من كتاب تهذيب المقال- ٢٩٢/١-٢٩٥،و ٨١/٣..و غيرهما-و غيره. أقول:لقد اختلف مراد النجاشي من قوله في كثرة من التراجم:ذكره أبو العباس.. هل هو ابن عقدة أم ابن نوح؟و قد قيل:بالأول؛لأنّه يطلق ذلك إلاّ فيه. و قالوا:لأنّه الأسبق،و المشترك ينصرف إلى الأول،كما في ربيع و جمادى و المحقق و الشهيد.. و هذا غريب،مع أنّه هنا اشتراك لفظي و لا جامع بينهما إلاّ الاشتراك،و لا معنى لقياس أحدهما على الآخر. بل لم نجد موردا واحدا أريد بأبي العباس:ابن نوح من دون قرينة،و يقول:ذكر ذلك ابن نوح..و لا يقول:ذكر ذلك ابن عقدة. و لعلّ الشاهد على ذلك هو قول النجاشي في ترجمة حفص بن سوقة من رجاله: ١٣٥-١٣٦ برقم(٣٤٨)[من طبعة جماعة المدرسين،و في طبعة بيروت ٣٢٦/١- ٣٢٧ برقم(٣٤٦)]:..ذكره أبو العباس بن نوح في رجالهما..أي في رجال الإمام الصادق و الكاظم عليهما السلام. لكنّ الشيخ الوالد حفظه اللّه استظهر وجود الواو هنا بين الكنية و ابن نوح..