تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٠٤ - العاشر ما يرجوه المصنف رحمه اللّه من المراجعين لكتابه
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٧٢
ليهتدي الطالب إلى الاسم سريعا بتطبيق عدد من في الفهرست مع العدد الذي في هامش التنقيح،و لكن حيث وقع إلى آخر صفحة(٣٣٦) [١]إختلاف في النمر [٢]التزمنا بوضع(ص)-علامة للصفحة-فوقها عدد الصفحة التي فيها الاسم من التنقيح بين أعداد الأسماء حتى لا يشتبه الطالب،و بعد ذلك نقتصر على ثبت عدد الأسماء إن شاء اللّه تعالى.
و اعلم أنّا حيث بدأنا بطبع الكتاب من الفصل،ثم بعد قرب سنة طبعنا الفهرست و المقدمة،فلذا ينقطع عدد الصفحة في آخر المقدمة،و يعدّ من أوّل الفصل الأوّل عددا جديدا.
العاشر: [ما يرجوه المصنف رحمه اللّه من المراجعين لكتابه]
إنّي أرجو من المطالعين في هذا الكتاب أمرين:
أحدهما:إنّهم إذا عثروا على خطأ أو اشتباه يمرّون عليه قلم التعديل
[١] المقصود هو آخر ترجمة الحسين بن علي الأصفهاني من المجلّد الأوّل من تنقيح المقال في طبعته الأولى-إلاّ أنّ هذا قد تدارك في طبعة أوفست و رتّبت الأرقام في المتن و نتائج التنقيح كما هو واضح.
[٢] كنت أحسبها كلمة فارسية،إلاّ أنّه قد صرّح في بعض كتب اللغة إنّها ايطالية، و واحدتها:نمرة،و هي بمعنى العدد في الترتيب و الرقم،و كذا أعداد الأوجه في دفاتر التجّار،و الأعداد التي يرقّمونها على البضائع لتعرف كيفيتها أو مقاديرها،بل تراهم يبنون من هذه اللفظة فعلا فيقولون:نمر الدفاتر..أي أرقامها..و بأكثر هذه المعاني تستعمل في اللغة الفارسية.