تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٦١ - فائدة ترجمة الشيّخ النجاشي و طرقه
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ١٢٩
الشيخ الطوسي في القراءة على المفيد [١]و على ابن الغضائري [٢]، و لقي اثنين ممّن لقي محمّد بن يعقوب الكليني،و لم يرو الكافي عنهما و إنّما رواه عن ابن الغضائري،عن جعفر بن محمّد بن قولويه، عنه رحمه اللّه.
و كانت وفاته سنة خمسين و أربعمائة [٣]قبل وفاة الشيخ الطوسي رحمه اللّه بعشرين سنة [٤]،و بعد وفاة السيّد المرتضى بأربع عشر سنة [٥]!و هو الذي تولّى
[١] و ذلك في الكوفة،شهر صفر،كما قاله العلاّمة في الخلاصة:٢١،و من هنا عرف ب:الكوفي،و عبّر عنه أيضا ب:ابن الكوفي،كما في قبس المصباح للصهرشتي.
[٢] صرّح في ترجمة ابن قولويه(جعفر بن محمّد برقم ٣١٨)،و ترجمة البزوفري (الحسين بن علي برقم ١٦٢)،و ترجمة زياد بن أبي الحلال(برقم ٤٥١)ما قرأه على هذين العلمين.و قد أدرجنا مشايخه مفصّلا في خاتمة كتابنا هذا،فلاحظ..و هم نحو أربعين رجلا،وفّقنا اللّه لإكمال الموسوعة هذه و طبع خاتمتها.
[٣] و ذلك في جمادى الأوّل في بلدة(مطيرآباد)و هي من نواحي الحلة[و في بعض النسخ (مطرآباد)و لعله تصحيف،و في بعضها:مصيرآباد،كما في الوافي بالوفيات ١٨٧/٧] و ذلك في شهر جمادى الأوّل،ذكر ذلك العلاّمة في الخلاصة:٢١..و غيره.
[٤] و هذا غريب جدّا،مع أنّهم صرّحوا غالبا بأنّ عمره كان نحوا من ثمان و سبعين سنة. و نصّ السيّد بحر العلوم في رجاله ٣٧/٢ على أنّه كان قبله بعشر سنين، حيث إنّ وفاة الشيخ رحمه اللّه سنة أربعمائة و ستين،و كان قد ولد قبله بثلاث عشرة سنة.
[٥] و كان السيّد الأجلّ المرتضى رحمه اللّه أكبر منه بستّ عشرة سنة.