تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٤ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٤٤
أو يسهل لهم إجارة مسكن يسكنون فيه أو فقدوا بالمرة-و العياذ باللّه تعالى-فعلى ترميتها [١]المتوقف عليه حفظها و ترميت [٢]المقبرة [٣]و أجرة خادمها و قراءة نصف جزء من القرآن كلّ يوم يهدى ثوابه إليّ،و مع قصور أجرتها العادية عن ذلك كله يبدأ بالأوّل فالأوّل،و إن احتاج متولي المقبرة إلى هذه القطعة لمصالح المقبرة من تعزية و نحوها فله أن يبدّلهم عنها بدار تساويها ينتفع بها الموقوف عليهم موقتا بالسكنى.
و قد جعلت التولية في ذلك حسب و كالّتي عنه لمتولي مقبرتنا على النهج المسطور في ورقة وقفها،و قد أجريت صيغتي البيع و الوقف على النهج المسطور،ثمّ حصل مني القبض فتمّ الوقف بذلك و لزم،فمن بدّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الّذين يبدلونه.
حرّر و جرى ليلة السبت السادس و العشرين من شهر محرّم الحرام من شهور سنة ألف و ثلاثمائة و تسع و عشرين من الهجرة الشريفة.
و قد حرّر ذلك بيمناه الداثرة العبد الفاني عبد اللّه المامقاني عفا عنه ربه ابن الشيخ قدّس سرّه و أشهدت على ذلك جمعا من العلماء و الأجلاّء.