تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٦ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٤٦
و كذلك أقرّ و أعترف بأنّ الدكان الّذي هو فعلا بيدي الواقع قبال المسجد في سوق أبي الفضل العبّاس سلام اللّه عليه من كربلاء المعلّى المحدودة قبلة بدكان عبد العزيز أفندي و الأخباري، و عكسا بدكان الخباز للسيّد محمّد كاظم البزّاز،و شرقا بالسوق الّذي يدخل إلى صحن مولانا العبّاس عليه السلام من الباب الغربي،و غربا بدار الأخباري..ليس ملكا لي بل هو ثلث المرحوم المبرور الحاج عبّاس المرندي يلزم بقاؤه إلى آخر الأبد يؤجره متولي مقبرتنا في كلّ عصر من شخص مأمون و يستأجر من الأجرة في كلّ سنة لقراءة اثني عشر ختما من القرآن الشريف و يقيم بالباقي ثلاث ليال تعزية مع إطعام الطبيخ و المرق و بذل القهوة و القليان و التتن..فإن زاد من وجه الإجارة شيء تصدق به على المساكين و يهدي ثواب ذلك إلى روح الموصي المرحوم الحاج عبّاس و يكون تصرف متولي المقبرة في ذلك-إن لم يكن فقيها مجتهدا عدلا-بإذن فقيه مجتهد عدل.
و قد حرّر ذلك بإملائي و أنا معترف بذلك..و لكلّ من الدار و الدكّان ورقة مستقلة من الواقف و الموصي.
و الغرض من تحرير هذه الورقة إتقان أمر الموقوفة و الثلث و ضبطه،و من بدّله بعد ما سمعه كان آثما فاسقا.
حرّره المفتقر إلى اللّه الغني عبد اللّه المامقاني عفا عنه ربه ابن الشيخ قدّس سرّه في يوم الخميس سابع عشر شهر صفر سنة ألف و ثلاثمائة و أربع و عشرين من الهجرة الشريفة،و قد أشهدت على ذلك أيضا جمّا غفيرا من العلماء و الأعاظم.