تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٢٤ - مقدمة نتائج التنقيح
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٩٢
مرجعا تارة للذي يريد وجدان اسم رجل في ذلك الكتاب بسهولة،بتطبيق عدد الاسم الموجود هنا بالعدد الذي في هامش التنقيح،و اخرى للذي يريد استعلام حال سند رواية معجّلا بملاحظة ما أحرّره من حال الرجل،و أذيّل ذلك ببيان حال طريق الصدوق و الشيخ إلى الرجال،و مراد الكليني ب:العدّة؛ ليستعلم حال الطريق بسهولة [١].
و إذا ذكرنا في التنقيح عدّة أسماء من الصحابة-أجملنا الكلام فيهم-ذكرنا تلك الأسماء هنا تحت عنوان(التذييل)و كتبنا عددها و طرحنا في التنقيح مقدار عددها،و ذكرنا في هامش الاسم اللاحق ما بعد المقدار المطروح حتى يتطابق العددان،فلو أجملنا في ذيل الاسم الخامس و العشرين مثلا الكلام في خمسة بدأنا في عدد العنوان المتأخّر من الواحد و الثلاثين..و هكذا،و إذا ذكرنا هنا اسما لم نعنونه في الكتاب و استدركناه في خاتمة الخاتمة أثبتنا بين الاسم و بين حال المسمّى كلمة(مستدرك).
و اعلم أنّي عقيب أسماء جملة من العلماء الإماميّين أثبت ما عثرت في حاله على تنصيص خبير به من كلمة(عالم)أو(فاضل)أو(فقيه)أو (محدث)..أو نحو ذلك إيذانا بكونه من العلماء [٢]،و حكم ما لم يتضمّن كلمة
[١] ما ذكره في ذيل كلامه-طاب رمسه و على مقامه-لم يدرجه في نتائجه،بل أحال ذكر ذاك إلى خاتمة كتابه هذا،كما ستلاحظ ذلك حينذاك.
[٢] قال طاب رمسه في تنقيح المقال في ترجمة الشهيد الثاني رحمه اللّه(زين الدين بن