تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨١ - و منها كتاب مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٨١
فرغت منه في الخامس و العشرين من ربيع الثاني سنة ألف و ثلاثمائة و خمس و ثلاثين،طبع مع الرسالة المذكورة في سنة ١٣٤٢ [١].
[٢] و الشهور و السنة،ثمّ قال:طبع في النجف في ١٣٤٢،و فيه جميع الآداب و السنن،مرتّبا على اثني عشر فصلا،و لذا لقبه ب:الاثنا عشرية. و قال عنه الشيخ جعفر آل محبوبة في كتابه ٢٥٦/٣:..و هو من الكتب النافعة. و ذكره في معجم المطبوعات النجفية:٣١٢ تحت رقم ١٣٤٦،قال:و طبع في المطبعة المرتضويّة على الحجر في حجم الرقع الكبير في مجلّد واحد في ٢٩١ صفحة. و قال في معجم المؤلّفين العراقيين ٣٣٣/٢:مرآة الكمال في الآداب و السنن،نجف، ١٣٤١ ه،و في فهرست كتابهاى چاپى عربى(عمود):٨٢٧ ذكره،و قال:نجف، ١٣٤٢ ق،سنگى[حجري]،٣٩٥ صفحة،مع مرآة الرشاد.
[١] في التنقيح:١٣٤٧..و هو سهو. أقول:و ذاك في مجلّد كبير على الحجر و بخطّ نسخ،و حققه شيخنا الوالد دام ظله، و طبع المجلّد الأوّل منه في النجف الأشرف سنة ١٣٨٩ ه،ثمّ ترك الباقي للظروف القاهرة الّتي حلت على الأسرة في التهجير و التشتت،ثمّ قمت بطبعه مع ملاحظات و تغييرات عديدة في سنة ١٤١٤ ه في ثلاثة مجلّدات،و جاء في آخره ما صورته: و قد انتهى الحال بي إلى هنا في أوائل الثلث الاخير من ليلة الاحد الخامس و العشرين من ربيع الثاني من شهور سنة ألف و ثلاثمائة و خمس و ثلاثين،و هي-و سنة و نصف قبلها-سنتين اشتداد توارد البلايا و المحن،و تواتر المصائب و الفتن،و شيوع نهب الأموال،و هتك الاعراض،و اراقة الدماء،و الحرب العمومية بين الدول و الامراء،و سلب الامنية و الراحة من عموم بلاد المسلمين و الكفار،و ذلّ الاعزة و عزّ الاشرار..سنتين: ظُلُمٰاتٌ بَعْضُهٰا فَوْقَ بَعْضٍ إِذٰا أَخْرَجَ المؤمن يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرٰاهٰا [النور(٢٤):٤٠]سنتين لم يجعل اللّه لها نورا و لا رفاها،سنتين ترى الناس فيها و تحسبهم سكارى: وَ مٰا هُمْ بِسُكٰارىٰ وَ لٰكِنَّ عَذٰابَ اللّٰهِ شَدِيدٌ [الحج(٢٢):٢]و لو قال قائل بعدم وقوع مثلها من لدن خلقة آدم إلى اليوم لكان بالتصديق جديرا. و قد انقطعت المكاتبات،و اسقطت المناسبات،و اختل النظام،و عسر العيش على اغلب الأنام،و الحمد للّه. و الحمد للّه تعالى على بروز صدق قول الإمام الهمام أبي الأئمّة الكرام أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام مخاطبا به الكوفة و ظهرها:«اذا كان البلاء في سائر الاقطار