تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٢ - و أمّا تاسعا
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٤٢٢
باللطم على الصدور،و نشر الأعلام،و دفن مع والده في مقبرتهم المعروفة.
و قال الشيخ عبّاس القمّي في ترجمة والده [١]:..و توفّي نجله المذكور في ١٦ شوال سنة ١٣٥١،و دفن معه رحمة اللّه و رضوانه عليهما.
و يقول في ماضي النجف و حاضرها [٢]أيضا:
و أقيمت له عدّة فواتح في النجف و خارجه [٣]،ورثته الشعراء بمراث لاذعة،منهم الكامل الأديب الشيخ حسن سبتي [٤]،يقول في أوّل قصيدته:
نعى ناعيك يا شمس المعالي
فذي أيامنا أمست ليالي
و أفق الدهر أمسى مدلهما
لفقدك قد نضا حلل الجلال
و كيف عليك لا يسود حزنا
و عنه غبت يا بدر الجمال
..إلى آخرها.
[١] الكنى و الألقاب ١٣٤/٣.
[٢] ماضي النجف و حاضرها ٢٥٧/٣.
[٣] يقول في آينه رستگاري:٢٢٤ ما ترجمته:عقد له رحمه اللّه مجالس الفواتح في سائر اقطار الممالك الشيعية،و رثاه الشعراء و الأدباء و الخطباء باشعار جمّة،و مراث كثيرة..
[٤] الشيخ حسن سبتي النجفي(١٢٩٩-١٣٧٤ ه)..ابن الشيخ كاظم بن الشيخ حسن ابن الشيخ عليّ بن الشيخ سبتي السهلاني الحميري،خطيب كبير و أديب جليل. درس المقدّمات في النجف و تربى على يد والده الّذي كان يعدّ من أكابر خطباء العراق في عصره،و أصبح خطيبا مرموقا في داخل العراق و خارجه،و نال شهرة واسعة و صيت طيّب. قرض الشعر فأجاد و أبدع و أوجز و أطنب..و أكثره في أهل البيت عليهم السلام. و له جملة كتب مطبوعة. قضى عمره الشريف في خدمة العلم و الأدب و المنبر. مرض و توفّي في يوم الخميس ٢٣ صفر ١٣٧٤ ه. نقباء البشر ٤٢٧/١-٤٢٨ برقم ٨٤٨.