تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩٥ - و لنختم الخاتمة بالحديث عن
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٦٣
بل كثيرا ما تجده يحاول توجيه خطأ الآخرين أو تبرير سهوهم،فمثلا يقول في ترجمة همّام بن عبد الرحمن البصري [١]:..و الظاهر أنّه نشأ من غلط نسختهما،و عندي نسختان من الخلاصة مصحّحتان في كلتيهما:همام-بغير هاء في آخره-..
و قال-أيضا-في ترجمة علي بن محمّد بن فيروزان القمي [٢]:و حكى في التعليقة عن الوجيزة عدّه ممدوحا حسنا..ثم قال:و نسختي خالية من ذلك، لاكني لا أثق بها في هذه الأسطر..إلى آخره.
و غاية ما يقوله رحمه اللّه [٣]:و بالجملة؛فلم نفهم-للنظر-وجها،و هو بما قال أدرى..
و بعد كل هذا تراه يقول [٤]:
إنّي أرجو من المطالعين في هذا الكتاب أمرين:
أحدهما:أنّهم إذا عثروا على خطأ أو اشتباه يمرّون عليه قلم التعديل و الإصلاح،فإنّي و إن بالغت في إتقان أنقالي[كذا]و تصحيحها إلاّ أنّ البشرية لا تحظى في إبراز أثرها من السهو و الاشتباه،جلّ من لا يشتبه و لا يسهو،
[١] تنقيح المقال ٣٠٤/٣[الطبعة الحجرية].
[٢] تنقيح المقال ٣٠٨/٢(من الطبعة الحجرية).
[٣] كما في ترجمة ياسر القمّي خادم الرضا عليه السلام في تنقيح المقال ٣٠٧/٣[الطبعة الحجرية]ردّا لكلام الشيخ الصدوق رحمه اللّه في عيون أخبار الرضا عليه السّلام..
[٤] في التنبيه العاشر ممّا نبّه عليه في مدخل الكتاب ٣/١[من الطبعة الحجرية]، و قد سلف.