تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٦٧ - رابعا
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٣٥
بالكلمة مهما كانت مشينة..و لم يقتصر في كلامه-مع الأسف-على الشيخ الجدّ خاصّة؛بل ها هو يتهجّم على العلاّمة الذي لا علم له!و الوحيد الذي لا فقه له!و..
و قد تنبّه البعض لذلك [١]،و صارحني الكثير من الأعلام و طالبني بالتعرّض له طاب رمسه،فرفضت ذا،كما تركت الرد على السيد الأمين رحمهما اللّه، خوفا من الاتهام بالتعصب أو الخروج عن جادة الأدب،أو..
و مع هذا تجده في خلال كلمات البعض مسطورا،نذكر مثلا ما نصّ عليه السيّد القاضي الطباطبائي [٢]بقوله-ما ترجمته-:نسب صاحب قاموس الرجال الخبط لصاحب تنقيح المقال هنا في نقله الواقعة..إلاّ أنّه لم يلتفت إلى دقّة كلامه و ضبطه..ثم ناقش القاموس مفصّلا.
و قال في آخر ما قال:..حيث كان بناء صاحب قاموس الرجال و مبناه هو مؤاخذة صاحب تنقيح المقال و نقده،و الإشكال عليه!و تتبّع سقطاته و زلاّته!..لذا تراه لا يلتفت إلى ما يقع فيه من الأخطاء الجسيمة و الخبط..
كما و تجد موارد عديدة جدّا ممّا أورده على صاحب التنقيح لا ترد عليه و لا..
إلى آخره.
[١] كما قاله السيّد الشبيري-دام ظلّه-في أكثر من كتاب،منها في:جرعهاى از دريا ١٠٠/١-١٠٩،و كذا مثله فيه ٧١٣/٢ بقوله:انه في نقده حاد جدّا.. و غيره في غيره كثير.
[٢] تحقيق دربارۀ روز أربعين سيد الشهداء عليه السّلام:١٧٦-١٧٧(فارسي).