تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٧ - في بعض ما يتعلّق بالفقير إلى اللّه تعالى مصنّف الرسالة
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٥٧
رضوان اللّه تعالى عليه [١].
و لما فرغت من الرسائل حضرت بحث الشيخ الوالد العلاّمة قدّس سرّه في الأصول خارجا في حادي عشر ربيع الأوّل سنة ألف و ثلاثمائة و ثمان [٣].
و حضرت عنده قدّس سرّه في الفقه في خامس عشر محرّم الحرام سنة ألف و ثلاثمائة و تسع [٤]و كنت أكتب تقرير البحثين إلى أن تعدى من حضوري بحث الفقه ستّة أشهر و قرب شهر رجب.. [٢]
و حيث إنّي كنت متعوّدا عند قراءة المتون على الاشتغال في تمام السنة من غير استثناء يوم أصلا إلاّ يوم عاشوراء،فلمّا حضرت بحث الوالد قدّس سرّه وجدت تعطيل المشتغلين-أيام الخميس و الجمعة و الزيارات المخصوصة و الأعياد و عند وفيات العلماء الأوتاد..و أمثال ذلك-تجاوز عن الحد،و كنت أكلّ عن المطالعة تمام الليل و النهار و ينحبس من ذلك طبعي و أبكي،و تتأذى
[٢] قال في حاشية ماضي النجف و حاضرها ٢٥٦/٣:الشيخ حسن الميرزا هو والد الشيخ أحمد و الشيخ عبود و الشيخ حسون،كان من أهل العلم النابهين،تخرّج عليه كثير من أهل الفضل،توفّي سنة ١٣١٣ ه،و راجع الكتاب في ترجمته ٥٤/٢. نقباء البشر ٣٦٦/١ برقم ٧٣٢،ماضي النجف و حاضرها ٥٤/٢،٢٥٦/٣.
[١] قال حرز الدين في المعارف ٢١/٢:قرأ مقدّمات العلوم على والده الحجّة،و على العالم الشيخ هاشم التبريزي الأرونقي المتوفّى سنة ١٣٢٣ ه،و قرأ الفقه و الأصول على الشيخ غلام حسين الدربندي التركي المتوفّى سنة ١٣٢١ ه،و الشيخ حسن ميرزا المتوفّى سنة ١٣١٣ ه،و حضر أبحاث العلماء المعاصرين و بحث والده الشيخ حسن.
[٣] هي السنة الّتي توفّي في حادي عشر من محرمها الشيخ العلاّمة الفقيه الشيخ محمّد حسين الكاظمي صاحب هداية الأنام قدّس سرّه.[منه(طاب رمسه)].
[٤] هي السنة الّتي توفّي في الثاني عشر من ذي قعدتها الشيخ الفقيه المحقّق الشيخ الماهر الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري قدّس سرّه.[منه(طاب رمسه)].
[٢] قال الاوردبادي رحمه اللّه في المجموعة الكبيرة(الخطيّة)في ترجمة الشيخ رحمه اللّه:..ثمّ عند والده الخارج في الفقه و الأصول و لم يحضر عند أحد غيره.