تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٦ - الفصل الثالث في شطر ممّا جرى عليه بعد ورود العراق
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٥٦
الشيرازي [١]قدّس سرّه،حيث انتقل إلى رحمة اللّه تعالى في السادس و العشرين من شهر شعبان المعظم سنة ألف و ثلاثمائة و اثنتي عشرة من الهجرة [٢].
[١] أقول:هو الميرزا محمّد حسن بن الميرزا محمود بن الميرزا إسماعيل بن السيّد فتح اللّه الحسيني الشيرازي النجفي(١٢٣٠-١٣١٢ ه)أعظم علماء عصره و أشهرهم،و يعدّ من أعاظم مراجع الدين،ولد في شيراز،و هاجر إلى مدينة العلم من مسقط رأسه سنة ١٢٥٩ ه متتلمذا على الشيخ صاحب الجواهر و الشيخ حسن آل كاشف الغطاء- صاحب أنوار الفقاهة-و الشيخ مرتضى الأنصاري..ملازما لابحاثهم فقها و اصولا، و القت المرجعية عنانها بعد وفاة استاذه الشيخ،و تمت له و كملت بعد وفاة السيّد حسين الكوهكمري،و قد توطن سامراء سنة ١٢٩١ ه مؤسّسا لأوّل حوزة علمية هناك،له جملة تعاليق و حواشي. قال العلاّمة الشيخ محمّد عليّ الاوردبادي رحمه اللّه في كتابه:حياة الإمام المجدد الشيرازي-المخطوط اوائله-:..كان الزعيم الأوحد آية اللّه الشيخ محمّد حسن المامقاني المتوفّى سنة ١٣٢٣ ه-ذلك الخشن في ذات اللّه،غير مكترث بالفخفخات الرائجة،و الملق السائد-يقول:إنّ رجلا تقلد الزعامة الدينية الكبرى ثلاثين عاما و لم يصدر منه حتّى ترك الاولى فلا مساغ للقائل إلاّ أن يخضع لعدله و عظمته.. انظر عنه: هديّة الرازي إلى المجدّد الشيرازي للشيخ آغا بزرگ الطهراني، و نقباء البشر في القرن الرابع عشر ٤٣٦/١-٤٤١ برقم ٨٦٥، ريحانة الأدب ١٢٤/٤-١٢٥ برقم ٢٤١،الفوائد الرضوية: ٤٨٢-٤٨٥،معجم المؤلّفين ٢٢٠/٩-٢٢١،و غيرها.
[٢] قال في معارف الرجال ٢٤٥/١:و عاصر الأستاذ[أي الشيخ المامقاني]الشيخ محمّد حسين الكاظمي،و الشيخ ميرزا لطف اللّه المازندراني،و السيّد حسين و السيّد عليّ الطباطبائي،و الشيخ جعفر التستري،و الشيخ زين العابدين المازندراني،و الشيخ حسن الأردكاني في كربلاء،و الشيخ أشرفي في مازندران،و الشيخ ملا عليّ أستاذه في النجف،و الشيخ ملا عليّ الكني،و الشيخ حسن الآشتياني في طهران،و مير حامد حسين في الهند. قال الاوردبادي في المجموعة الكبرى الخطيّة:..و اشتهر أمره بعد العلاّمة الإيرواني،و نال الزعامة العظمى بعد الحجّة الشيرازي..