تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٠ - اجازات الاجتهاد و الرواية للشيخ عبد اللّه طاب ثراه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٢١٠
و للفقير طريقان آخران:
أحدهما: ما عن الشيخ الصفي الشيخ عليّ الشهير ب:الشيخ علاّوي ابن المرحوم الشيخ محمّد بن الشيخ صاحب الجواهر قدّس سرّه،عن أستاذه البحر المواج السيّد حسين الكوهكمري قدّس سرّه،عن شيخه شريف العلماء رحمه اللّه،عن صاحب الرياض قدّس سرّه.
و الآخر: ما عن شيخي و عمادي-الّذي تسبب لتصنيفي منتهى المقاصد بالأمر الأكيد منه رحمه اللّه-و هو الفقيه النبيه الشيخ حسن الخراساني الشهير ب:الميرزا قدّس سرّه،عن المحيط بالمعقول و المنقول الشيخ مولى محمّد المعروف ب:الفاضل الإيرواني قدّس سرّه،عن شيخه شريف العلماء قدّس سرّه [١]،عن سيّدنا صاحب الرياض قدّس سرّه [٢].
و لقد أقامني حضرة الوالد العلاّمة أنار اللّه تعالى برهانه مقامه في طارمة أمير المؤمنين عليه السلام للإمامة بعد رجوعنا من سفر خراسان،فكنت أصلّي ليلة عدم حضوره قدّس سرّه،و كنت أصلّي هناك إلى أوائل الحرب
[١] و الّذي درس عنده الشيخ حسن بن الشيخ جعفر كما قيل لا هؤلاء،فلاحظ. كما و قد عدّ في المسلسلات ٣٥٧/٢ له أربعة مشايخ:والده،و الشيخ عليّ الجواهري،و الشيخ حسن الميرزا الخراساني،و ثقة الإسلام النوري..و لم يتعرض هنا للاخير،و لا أعلم من اين له ذلك.
[١] لم يدرك الفاضل الإيرواني شريف العلماء المتوفّى سنة ١٢٤٥ ه،و إنّما أدرك مؤلّف الضوابط المتوفّى سنة ١٢٦٢ ه،و ذلك مدّة أربع سنوات بعد وروده إلى كربلاء،و كان له من العمر يوم وروده أربعة عشر عاما،و بعد موت مؤلّف الضوابط انتقل إلى النجف الأشرف و حضر عند صاحب الجواهر.
[٢] لقد حكى شيخنا الطهراني في الكرام البررة ٦٠٢/٢ في ترجمة الشيخ محمّد سعيد صد توماني المتوفّى حدود سنة ١٢٥٠ ه بأنّه رحمه اللّه كان يفتخر على المنبر بعلو سنده،ثمّ قال:كما حكاه العلاّمة الشيخ محمّد حسن المامقاني عنه في إجازته لولده الشيخ عبد اللّه..و لم نجده نحن هنا و لا في غيرها.