تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٢ - اجازات الاجتهاد و الرواية للشيخ عبد اللّه طاب ثراه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٢١٢
فكانت سنتنا أسلم السنين،بحيث لم يتوفّ في منى من الحجاج أحد و لم يتمرّض أحد،و قد كان الحاج تسعين ألفا على ما كانوا ذاكرين في جريدة القبلة.
و قد خرجنا من مكّة المشرّفة غروب يوم الغدير و وردنا النجف الأشرف قبيل غروب ثاني عشر محرّم الحرام سنة ١٣٣٩،و الحمد للّه تعالى على هذه النعمة [١]الّتي لا تحصى [٢].
إلى هنا فلنختم الرسالة حامدا مصلّيا مسلّما.
و كان ذلك في شهر رجب سنة ١٣٤٠ ه [٣].
[١] كذا،و الظاهر:النعم.
[٢] جاء في ذيل ترجمته في تنقيح المقال ٢١١/٢ بعد ما ذكر ما نصه: و قد زرت مولانا الرضا عليه السلام مرّتين؛مرّة في سنة ألف و ثلاثمائة و اثنتين و ثلاثين[كذا و الصحيح:و عشرين]بخدمة حضرة العلاّمة الوالد قدّس سرّه،و قد ذكرنا إجمالا من شرحها في مخزن المعاني،و أخرى في أواخر سنة ألف و ثلاثمائة و ستّ و أربعين،خرجنا من النجف الأشرف سابع عشر ذي القعدة و رجعنا إليه في السادس و العشرين من ذي الحجّة و بقينا في المشهد المقدّس الرضوي ثلاث عشرة ليلة،منها ليلة عرفة و ليلة الأضحى،و في مزار المعصومة الطاهرة صلوات اللّه عليها ثلاث ليال إحداها ليلة الغدير،و ليلة قبلها،و ليلة الجمعة بعدها،و للسفر المذكور شرح لا يهمنا نقله،و اللّه المستعان.
[٣] جاء في ذيل الكتاب ما يلي: طبع في المطبعة المرتضويّة في النجف الأشرف حرّره العبد الآثمّ الجاني أحمد بن الشيخ محمّد حسين الزنجاني في سنة ١٣٤٥