تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٩ - اجازات الاجتهاد و الرواية للشيخ عبد اللّه طاب ثراه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٢٠٩
عليه ما اشترطه عليّ مشايخي العظام-شكر اللّه تعالى مساعيهم الجميلة-من التمسك بحبل الاحتياط،الّذي هو سبيل النجاة عند المرور على الصراط،و أن لا ينساني في مظان استجابة الدعوات، و أسأل اللّه عزّ شأنه و علا برهانه أن يجعله من جملة مشيّدي أركان الدين،و يحرسه من كيد الحاسدين،و يوفقه لما يحبّ و يرضى،إنّه لطيف بعباده،قادر على إنفاذ مراده.
و قد حرّر ذلك بيمناه الداثرة محمّد حسن بن عبد اللّه المامقاني عفا اللّه عنهما في ١٤ شهر اللّه المبارك ١٣١٤.
و لحضرة الشيخ الوالد طريقان آخران:
أحدهما: ما عن شيخه المحقّق الأنصاري رحمه اللّه عمّن سمعت،عن شيخيه،عن سيّد الرياض.
و الآخر: ما عن أستاذه السناد و الركن العماد السيّد حسين الكوهكمري قدّس سرّه،عن شيخه الأستاذ شريف العلماء رحمه اللّه،عن سيّد الرياض قدّس سرّه [١].
[١] أقول:الغريب ما عن سيّد الأعيان ١٥١/١ أن عدّ لشيخنا الجدّ الكبير ثمانية مشايخ هم: ١-الشيخ عبد الرحيم،قال عنه:من وجوه تلاميذ صاحب الفصول. ٢-الشيخ عبد الرحيم البروجردي،قال:من تلاميذ صاحب الجواهر. ٣-الشيخ مرتضى الأنصاري. ٤-السيّد حسين الترك. ٥-الملا عليّ بن الميرزا خليل. ٦-الشيخ راضي الفقيه النجفي. ٧ و ٨-الشيخ مهدي و الشيخ عليّ ولدا الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء. فهؤلاء هم أساتذته و بعضهم مشايخه.و إنّ الشيخ مهديا حفيد الشيخ جعفر لا ولده،