نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٦٢ - ٢٣٩ - و من كلام له عليه السّلام يحث أصحابه على الجهاد
عزيمة و وليمة [١] ما أنقض النّوم لعزائم اليوم [٢] و أمحى الظّلم لتذاكير الهمم!! و صلى اللّه على سيدنا محمد النبى الأمى و على آله مصابيح الدجى، و العروة الوثقى، و سلم تسليما كثيرا.
[١] أى: لا يجتمع طلب المعالى مع الركون إلى اللذائذ.
[٢] «ما» تعجبية، أى: ما أشد النوم نقضا لعزيمة النهار: يعزم السائر على قطع جزء من الليل فى السير، فاذا جاء الليل غلبه النوم، فنقض عزيمته. و الظلم: جمع ظلمة، متى دخلت محت تذكار الهمة التى كانت فى النهار. و اللّه أعلم
------------
تمّ بحمد اللّه و حسن تيسيره طبع الجزء الثانى من كتاب «نهج البلاغة» و به يتم الباب الأول، و هو باب المختار من خطب أمير المؤمنين عليه السلام و أوامره، و كلامه الجارى مجرى الخطب، و يليه - إن شاء اللّه تعالى - الجزء الثالث، و أوله باب المختار من كتب أمير المؤمنين إلى أعدائه و أمراء بلاده.. نسأل اللّه أن يعين على إكماله بمنه و كرمه.