فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٠
وترجمته ونقده والتعليق عليه ، ثم بادرت البلدان الإسلامية إلى طباعته بعد ( ٣٠٠ ) سنة ، أي في عام ( ١٨٣١م ) في كلكتا ، وهو يعكس ـ بلا شك ـ تهاون المسلمين وتقصيرهم في هذا الجانب .
المجال الثالث: مجال التعجيم ، حيث ظهر أول معجم لألفاظ ومعاني القرآن على يد شخص ألماني في سنة ( ١٨٤٢م ) ، ثم تُرجم إلى العربية بعد (٥٠) سنة مع أنه تكثر الحاجة إليه في محافل ومراكز المسلمين العلمية !
المجال الرابع: مجال تدوين دوائر المعارف القرآنية ، وكان أولها دائرة المعارف في هولندا ، ودائرة المعارف الإسلامية الكبرى التي صدرت بثلاث لغات ، الإنجليزية والفرنسية والألمانية ، حيث قاموا بالتعريف بالإسلام بدل المسلمين ! ثم بادرت جامعة الأزهر بعد ( ٥٠ ) عاماً إلى ترجمتها وتوقف إلى حرف العين ! مع أن المؤلفين لها أعادوا فيها النظر بعد عدّة سنوات ونقحوه ثم طبعوها مرة ثانية بضعف مجلدات الطبعة الاُولى ، ونحن لازلنا نراوح مكانن لا ندري كيف نقدّم الإسلام وننشره .
لقد توصلنا في مجال ترجمة هذه الموسوعة إلى ضرورة نقده وتصويبها ، ومن هنا فقد بدأنا بمشروعين : الأول تدوين موسوعة في الحوزة من قبل مكتب الإعلام الإسلامي ، والثاني دائرة المعارف الخاصة برد الشبهات والأخطاء الواردة في دائرة معارف ليدن الألمانية والتي بدأت في سنة ( ١٩٩٣م ) ، ويكتب فيها أبرز المستشرقين ، وطبع الجزء الأول منها سنة ( ٢٠٠١م ) ، ورأى النور منها ثلاثة أجزاء والمتوقع أنها في خمسة أجزاء ، ومداخلها ألف مدخل ، وقد كتبنا إليهم ببعض التصويبات والملاحظات ، ومن الآراء المطروحة فيها أن القرآن هو أكبر مدافع عن حقوق المرأة ، وعدم نسبة القول بتحريف القرآن إلى الشيعة ، وذلك ببركة جهود ومؤلفات الشيعة في الرد على هذه الشبهة .