فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠٦ - وقت فضيلة الظهرين ونوافلهما في معادلة رياضية الشيخ أحمد عبد اللّه أبو زيد
الطريقة الاُولى: أن نستخدم بدل سرعة الشمس سرعةَ دوران الأرض حول نفسها ، وبالتالي نصبح ملزمين باستخدام شعاع الأرض بدل المسافة بين الشمس والأرض .
الطريقة الثانية: أن نستخدم المسافة الواقعيّة التي تفصل الأرض عن الشمس ، لكنّنا سنصبح ملزمين بالتالي باستخدام سرعة اُخرى لدوران الشمس (بحسب الحركة الظاهريّة) تفوق بكثير سرعة دوران الأرض حول نفسها ؛ وذلك لأنّ السرعة المفترضة هذه ستكون السرعة التي نحتاجها «فيما لو كانت الشمس هي التي تدور حول الأرض » .
وتقريبها الرياضي هو أنّ الزمن واحد في الحركتين الواقعيّة والظاهريّة ، وهو يساوي المسافة / السرعة . فإذا زادت المسافة لزمنا زيادة السرعة لتبقى النسبة بينهما متساوية .
ولمّا كانت النسبة بين بُعد الشمس عن الأرض وبين شعاع الأرض = ٤,١٦٧٤ مليون كلم٦,١٤٩ مليون كلم= ٤,٨٩٣٤٥ ، فهذا يعني أنّه حتّى يصحَّ افتراض أنّ الشمس هي التي تدور حول الأرض ، فإنّه ينبغي أن تكون سرعتها تساوي ٤,٨٩٣٤٥ × سرعة دوران الأرض حول نفسها .
وقد اعتمدنا الطريقة الاُولى طالما أنّ النسبة بين المسافة والسرعة واحدة بالبيان المتقدّم .
حلّ المسألة باختصار
أ ـ المرحلة الاُولى : في حركة الشمس الظاهريّة من (هـ) إلى (و) :
[ب ج] = [ج د] والزاوية (ب ج د) = ٩٠ درجة
الزاوية (ج د ب) = (ج ب د) = ٤٥ درجة (المقدّمة الثالثة)
الزاوية (هـ د و) = ٤٥ درجة (المقدّمة السابعة)
* القوس (هـ و) = ٣٦٠a × ٢ × p × (r) (المقدّمة الخامسة)
= ٣٦٠٤٥ × ٢ × p × ١٦,٦٣٧٨ = ٤,٥٠٠٩ كلم .