فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٠ - نكتهها(١٨) رضا مختارى
المتمتّع بها إلى الحج، ثمّ يدخل مكّة فيطوف فيها بالبيت سبعاً و يصحّ ركعتين في المقام، ثمّ بسعى لها بين الصفاء و المروة شبعاً، ثمّ يطوف للنساء، احتياطاً و إن كان الاصحّ عدم وجوبه، و يقصّر، ثمّ ينشيء إحراماً للحجّ... . (٣٣)
در حالى كه بر فرض، طواف نساء در عمره تمتع، مطابق احتياط باشد، وقت آن پس از تقصير است، نه قبل از آن. اين نكته در هيچ يك از حواشى عروه نيامده است و فقط به طور شفاهى از حضرت آيت اللّه شبيرى زنجانى(دامت بركاته) شنيدهام.
نكته(٩١)
شيخ طوسى در تهذيب باب ميراث المجوس گويد:
قد اختلف أصحابنا(رحمهم اللّه) في ميراث المجوسي إذا تزوّج بإحدى المحرّمات من جهة النسب في شريعة الإسلام.
قال يونس بن عبدالرحمن وكثير ممّن تبعه من المتأخرين: «إنّه لايورث إلاّ من جهة النسب و السبب اللذينِ يجوزانِ في شريعة الإسلام، فأمّا ما لايجوز في شريعة الاسلام فإنّما لايورث منه على حال».
و قال الفضل بن شاذان و قوم من المتأخرين ممّن تبعوه على قوله: «إنّه يورثه من جهة النسب على كلّ حال و إن كان حاصلاً عن سبب لايجوز في شريعة الإسلام، فأمّا السبب فلايورث منه إلاّ بما يجوز في شريعة الاسلإم». (٣٤)
معلوم مىشود بزرگان اصحاب ائمه(عليهم السلام) مانند يونس بن عبدالرحمن در عصر حضور و دسترسى به معصوم(عليه السلام) براى همه چندان آسان نبوده است و در اين مسئله دو نفر از اساطين شيعه مانند يونس و فضل دو نظر مخالف داشتهاند.
(٣٣) همان، ج٤، ص ٦٠٩.
(٣٤) تهذيب الاحكام، ج٩، ص ٤١١ ـ ٤١٢، باب ٧، چاپ مرحوم على اكبر غفّارى.