شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٤٥
جزئيه نزديكتر است و هر چه مفاهيم قضيه، عامتر و كلّىتر باشد با علوم بالاتر تناسب بيشترى دارد و به آنها نزديكتر است. ولذا قضاياى بديهيه كه از عامترين مفاهيم تشكيل مىشوند، از مبادى همه علوم محسوب مىگردند.
شيخ مىفرمايد: گاهى دو علمْ همرتبه هستند و چنين نيست كه يكى تحت ديگرى قرار گيرد. مثلاً علم هيئت، جزء علوم رياضى است و علم طبيعيات از سنخ ديگرى است و چنين نيست كه ايندو رابطه طولى با هم داشته باشند. حال سؤال مىشود چگونه ممكن است برهانى در علم هيئت إنّى باشد و همان برهان در علم طبيعيات، لمّى باشد؟
شيخ مىگويد: اين امر ممكن است، زيرا علم رياضى فقط إنيّت و وجود را بيان مىكند ولى لميّت را افاده نمىكند. ولى در علم طبيعى گفته مىشود كه مثلاً طبيعت آب اقتضاى كرويت دارد و يا طبيعت زمين و اجسام سماوى، اقتضاى كرويت دارند و اين به معناى بيان علّت است. بنابراين برهان در هيئت، إنّى و در طبيعيات، لمّى است.
متن
و كثيراً ما يَتّفقُ أن يكونَ أحدُ هذين العِلمين من هذه العلوم الّتى ليس بعضُها تحت بعض يُعطى الآخَرَ مبدأَ لِمَ مثلُ العدد و الهندسة فى مسائلِ المقالةِ العاشرة.
و لا يتّفقُ فى العلومِ الجزئيةِ أن يُعطى علمانِ معاً برهانَ اللّمّ لمسألة واحدة. و نحن نُخبر من بعد، عن العلّة فى ذلك. فإنّا سنوضِح بعد، أنّ العللَ كَمْ هى، و أنّها كيف تكونُ حدوداً وسطى. و إذا كانت حدوداً وسطى كيف تكونُ حتى تكونَ معطية البرهانِ التّامّ.
و أما هاهنا فنقولُ على الجملةِ: إنّ الأسبابَ أربعةٌ: مبدأُ حركة ـ أى الفاعل و ما فى جملته ـ و الموضوعُ و ما فى جملته، و الصورةُ و ما يَجرى مجراها، و الغايةُ و هى التمامُ الّذى لأجله يكونُ ما يكونُ، و إليه يسوقُ مبدأُ الحركةِ و ما يجرى مجراهُ.
ترجمه
و خيلى اتفاق مىافتد كه يكى از دو علمى كه تحت ديگرى نيست، به ديگرى مبدأ لميّت را اعطا مىكند مثل دو علم حساب و هندسه در مسائلِ مقاله دهم.