شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٤٤
ثانويه شمرده مىشوند ـ اثبات شود، مفيد لميّت و عليّت نيست، چون حسّ فقط مىگويد فلان حادثه هست، امّا علتش چيست، با حس روشن نمىشود. آرى اگر در علم سافل، مسئلهاى بر اساس بديهيات اوليه ثابت شود، مىتواند مفيد عليت و لميّت باشد و اين مسئله مىتواند در مقدمات مسئلهاى از علم اعلى به عنوان بيان لمّى اخذ شود.
متن
و اعلَم أنَّ الأمورَ الجزئية الحسية و التجريبيّةَ هى أقربُ إلى العلوم الجزئية منها إلى العلوم الكلّية، كما أنَّ الأمور العامة العقليّة أولى بأن تكونَ المبادئُ المقتضَبةُ منها مبادئَ العلومِ الكلّية; فإنَّ ما كانَ أشدَّ عموماً فهو أولى بأن يكون مبدأً للعِلم الَّذى هو أشدُّ عموماً.
و أمّا العلومُ الّتى ليسَ بعضُها تحتَ بعض و لا تحت جزء بعض، فكثيراً ما يكونُ أحدُ العلمَين مُعطياً فى مسألة واحدة بعينها برهانَ الإنّ; و الآخَر معطياً فيه برهان، اللّمّ. مثلُ أنّ العلمَ الرّياضى يُعطى فى كُرية الماءِ برهانَ إنّ بالدّليل; و العلم الطّبيعىّ يُعطى برهانَ اللّمّ. و أيضاً كذلك القول فى كريّة الأرض و وقوعِها فى الوسط; و كريّة الأجسامِ السّماويةِ; فانّ الرّياضىَّ يُعطى برهانَ الإنّ، و الطّبيعىُّ يعطى برهانَ اللّمّ فى جميع ذلك.
ترجمه
بدان كه امور جزئىِ حسى و تجربى، به علوم جزئى نزديكترند تا به علوم كلّى، چنانكه امور عامه عقلى، اولى هستند كه مبادى متخذه از آنها مبادىِ علوم كلّيه قرار گيرند. چرا كه آنچه عموميتاش بيشتر است، اولويت بيشترى دارد كه مبدأ براى علمى قرار گيرد كه عامتر و فراگيرتر است.
و امّا در علومى كه بعضى تحت بعض ديگر و يا تحت جزئى از ديگرى قرار نمىگيرند، خيلى اتفاق مىافتد كه در مسئله واحد يكى از دو علم، برهانِ إنّى افاده كند و علم ديگر در همان مسئله برهان لمّى به دست دهد. مثل اينكه علم رياضى در كروى بودن (قطرات) آب بهوسيله دليل، برهان إنّى ارائه مىدهد و علم طبيعى در همان مسئله برهان لمّى اعطا مىكند. و همينطور است سخن درباره كروى بودن زمين و وقوع آن در وسط، و كرويّت اجسام سماوى كه در همه اينها علم رياضى برهان إنّى إعطا مىكند و علم طبيعى برهان لمّى به دست مىدهد.
توضيح
شيخ(رحمه الله) مىفرمايد: هر چه مفاهيم يك قضيه، به حس و تجربه نزديكتر باشد، آن قضيه به علوم