مدارك الأحكام - الموسوي العاملي، السيد محمد - الصفحة ١٢٤ - حكم السفر قبل صلاة العيد
الفصل الثّالث
في صلاة الكسوف
والكلام في : سببها ، وكيفيتها ، وحكمها.
______________________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
في صلاة الكسوف
الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
قوله : ( الفصل الثالث : في صلاة الكسوف ، والكلام في سببها وكيفيتها وأحكامها ).
قال في القاموس : يقال : كسف الشمس والقمر كسوفا احتجبا كانكسفا ، والله إياهما حجبهما ، والأحسن في القمر خسف وفي الشمس كسفت [١]. ونحوه قال الجوهري إلاّ أنه جعل انكسفت الشمس من كلام العامة [٢]. وهو وهم ، فإن الأخبار مملوءة بلفظ الانكساف.
وإنما عنون المصنف الفصل بصلاة الكسوف الشامل لاحتجاب القمرين مع أنه معقود لصلاة الآيات الشاملة للكسوف والزلازل وغيرهما ، لكثرة وقوعهما بالنسبة إلى غيرهما من الآيات ، ولانعقاد الإجماع على شرعيتهما ، واختصاص أكثر النصوص بهما [٣].
[١] القاموس المحيط ٣ : ١٩٦.
[٢] الصحاح ٤ : ١٤٢١.
[٣] الوسائل ٥ : ١٤٢ أبواب صلاة الكسوف والآيات ب ١.