مدارك الأحكام - الموسوي العاملي، السيد محمد - الصفحة ٤٢٣ - كيفية صلاة المطاردة
فروع :
الأول : إذا صلى موميا فأمن أتم صلاته بالركوع والسجود فيما بقي منها ولا يستأنف ، وقيل : ما لم يستدبر في أثناء صلاته.
______________________________________________________
عليهالسلام ، قال : « أقل ما يجزي في حد المسايفة من التكبير تكبيرتان لكل صلاة ، إلاّ المغرب فإن لها ثلاثا » [١].
وليس فيما وقفت عليه من الروايات في هذه المسألة دلالة على ما اعتبره الأصحاب في كيفية التسبيح ، بل مقتضى رواية زرارة وابن مسلم أنه يتخير في الترتيب كيف شاء [٢] ، لكن قال في الذكرى : إن الأجود وجوب تلك الصيغة يعني : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ، للإجماع على إجزائها وعدم تيقن الخروج من العهدة بدون الإتيان بها [٣]. ولا ريب أن ما ذكره أحوط.
وينبغي إضافة شيء من الدعاء إلى هذه التسبيحات كما تضمنته الرواية.
وصرح العلاّمة [٤] ومن تأخر عنه [٥] بأنه لا بد مع هذا التسبيح من النية وتكبيرة الإحرام والتشهد والتسليم. وعندي في وجوب ما عدا النية إشكال ، لعدم استفادته من الروايات ، بل ربما كانت ظاهرة في خلافه وإن كان المصير إلى ما ذكروه أحوط.
قوله : ( فروع ، الأول : إذا صلى موميا فأمن أتم صلاته بالركوع والسجود فيما بقي منها ولا يستأنف ، وقيل : ما لم يستدبر في أثناء صلاته ).
[١] الفقيه ١ : ٢٩٦ ـ ١٣٥١ ، الوسائل ٥ : ٤٨٥ أبواب صلاة الخوف والمطاردة ب ٤ ح ٣.
[٢] المتقدمة في ص ٤٢١.
[٣] الذكرى : ٢٦٤.
[٤] القواعد ١ : ٤٨ ، وتحرير الأحكام : ٥٥.
[٥] كالشهيد الأول في الذكرى : ٢٦٤ ، والشهيد الثاني في روض الجنان : ٣٨٢.