مدارك الأحكام - الموسوي العاملي، السيد محمد - الصفحة ١١٥ - استحباب التكبير عقيب الصلوات أيام العيد
وفي الأضحى عقيب خمس عشرة صلاة ، أولها الظهر يوم النحر. وفي الأمصار عقيب عشر يقول : الله أكبر الله أكبر وفي الثالثة تردد ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الحمد لله على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا. ويزيد في الأضحى. ورزقنا من بهيمة الأنعام.
______________________________________________________
ابن بابويه إلى هذه الصلوات الأربع صلاة الظهرين [١]. وابن الجنيد النوافل أيضا [٢].
والذي وقفت عليه في هذه المسألة رواية سعيد النقاش قال ، قال أبو عبد الله عليهالسلام لي : « أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون » قال ، قلت : وأين هو؟ قال : « في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة ، وفي صلاة الفجر وصلاة العيد ثم يقطع » قال ، قلت : كيف أقول؟ قال : « تقول : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر والله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، وهو قول الله ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ ) [٣] » [٤]. وهي صريحة في الاستحباب ، وينبغي العمل بها في كيفية التكبير ومحله وإن ضعف سندها ، لأنها الأصل في هذا الحكم.
قوله : ( وفي الأضحى عقيب خمس عشرة صلاة ، أولها الظهر يوم النحر. وفي الأمصار عقيب عشر. يقول : الله أكبر الله أكبر وفي الثالثة تردد ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الحمد لله على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا ، ويزيد في الأضحى : ورزقنا من بهيمة الأنعام ).
المشهور بين الأصحاب أن ذلك على سبيل الاستحباب أيضا ، وقال
[١] نقله عنه في المختلف : ١١٥ ، والموجود في المقنع : ٤٦ : ومن السنة التكبير ليلة الفطر ويوم الفطر في عشر صلوات.
[٢] نقله عنه في المختلف : ١١٥.
[٣] البقرة : ١٨٥.
[٤] الكافي ٤ : ١٦٦ ـ ١ ، الفقيه ٢ : ١٠٨ ـ ٤٦٤ ، التهذيب ٣ : ١٣٨ ـ ٣١١ ، الوسائل ٥ : ١٢٢ أبواب صلاة العيد ب ٢٠ ح ٢ ، بتفاوت.