فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٤ - نصارا و ابراهيم عليه السلام
٢٧٩. عذاب بزرگ در قيامت براى نصارا، به جهت ارتداد آنان:
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ.
آلعمران (٣) ١٠٥ و ١٠٦
٢٨٠. تهديد نصارا به عذاب قيامت، به جهت اختلاف آنان در دعوت عيسى عليه السلام:
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ.
آلعمران (٣) ١٠٥ و ١٠٦
وَ لَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ [١].
زخرف (٤٣) ٦٣ و ٦٥
نصارا و آخرت
٢٨١. ايمان و اعتقاد نصارا به آخرت:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ النَّصارى ... مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ [٢] ...
بقره (٢) ٦٢
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ النَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ....
مائده (٥) ٦٩
نصارا و آيات خدا
٢٨٢. مسيحيان، اعراض كننده از آيات خدا:
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.
مائده (٥) ٧٥
٢٨٣. برجاى ماندن نشانه و آيات الهى در جامعه نصارا، با نزول مائده آسمانى براى ايشان:
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ ... قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ ....
مائده (٥) ١١٤ و ١١٥
نصارا و ابراهيم عليه السلام
٢٨٤. محبوبيّت ابراهيم عليه السلام، در ميان نصارا:
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.
بقره (٢) ١٤٠
٢٨٥. نصارا، مدّعى نصرانى بودن ابراهيم عليه السلام:
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ ... كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى ....
بقره (٢) ١٤٠
[١] . طبق احتمالى كه مخاطب عيسى عليه السلام يهود و نصارا باشند. (الكشاف، ج ١، ص ٢٦٢)
[٢] . يك احتمال در «من آمن و ...» اين است كه تأكيد بر همان اعتقادات دينى هر يك از گروههاى ياد شده باشد. (الكشف و البيان، ج ١، ص ٢٠٩)