فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٥ - ادعاهاى نصارا
٣٣. عذاب سخت نصارا، به علت تفرقه و اختلاف، بعد از آمدن معجزات قرآنى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله:
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.
آلعمران (٣) ١٠٥
٣٤. اختلاف نصارا، در تعداد اصحاب كهف:
سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَ يَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَ يَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً وَ لا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً [١].
كهف (١٨) ٢٢
٣٥. اختلاف و مشاجره نصارا با مسلمانان، در مورد تغيير قبله:
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ [٢] ...
بقره (٢) ١٧٧
٣٦. رويگردانى نصارا از ايمان آوردن همانند ايمان مسلمانان، نشانه اختلاف و دشمنى آنان با مسلمانان:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [٣].
بقره (٢) ١٣٥-/ ١٣٧
ادعاهاى نصارا
٣٧. ادعاى بى دليل مسيحيان، درباره اختصاصى بودن بهشت، براى ايشان:
وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى ....
بقره (٢) ١١١
٣٨. مسيحيان، مدعى پوچى آيين يهود:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ ....
بقره (٢) ١١٣
٣٩. عامل هدايت بودن آيين مسيحيت براى بشر، ادعاى واهى مسيحيان:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
بقره (٢) ١٣٥
٤٠. پوچ و ظالمانه بودن ادعاى نصارا، مبنى بر نصرانى بودن ابراهيم عليه السلام:
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ ... كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ ....
بقره (٢) ١٤٠
[١] . گفته شده كه اين آيه خبر از وقوع اختلاف در عدد اصحاب كهف است و زمانى كه گروهى از نصاراى نجران بر پيامبر صلى الله عليه و آله وارد شدند، اين اختلاف واقع شد. فرقه يعقوبيه از آنان گفتند: سه نفر بودند، چهارمى آنها سگشان بود. (مجمع البيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧١٠)
[٢] . بر اساس شأن نزول، آيه ياد شده در مورد مشاجره وگفتگوى يهود و نصارا در مورد تغيير قبله است. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٧٥؛ الكشاف، ج ١، ص ٢١٧)
[٣] . جمله «فانما هم فى شقاق» به معناى مفارقت، دشمنى، منازعه و مجادله، تفسير شده است. (التبيان، ج ١، ص ٤٨٤؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ١، ص ١٧٣)