فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٠ - يونس عليه السلام
قَواريرَ قالَت رَبّ انّى ظَلَمتُ نَفسى واسلَمتُ مَعَ سُلَيمنَ لِلَّهِ رَبّ العلَمين. [١]
نمل (٢٧) ٤٤
٢٨. منافقان
٩٨. منافقان، مردمانى نادم و پشيمان:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا خُذوا حِذرَكُم فَانفِروا ثُباتٍ اوِ انفِروا جَميعا ء وانَّ مِنكُم لَمَن لَيُبَطّئَنَّ فَان اصبَتكُم مُصيبَةٌ قَالَ قَد انعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ اذ لَم اكُن مَعَهُم شَهيدا ء ولَن اصبَكُم فَضلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقولَنَّ كَان لَم تَكُن بَينَكُم وبَينَهُ مَوَدَّةٌ يلَيتَنى كُنتُ مَعَهُم فَافوزَ فَوزًا عَظيما. [٢]
نساء (٤) ٧١-/ ٧٣
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَانَّهُ مِنهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين ء فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين. [٣]
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٩٩. ندامت منافقان، در پى محروميّت آنان از غنايم جنگى:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا خُذوا حِذرَكُم فَانفِروا ثُباتٍ اوِ انفِروا جَميعا ء وانَّ مِنكُم لَمَن لَيُبَطّئَنَّ فَان اصبَتكُم مُصيبَةٌ قَالَ قَد انعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ اذ لَم اكُن مَعَهُم شَهيدا ء ولَن اصبَكُم فَضلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقولَنَّ كَان لَم تَكُن بَينَكُم وبَينَهُ مَوَدَّةٌ يلَيتَنى كُنتُ مَعَهُم فَافوزَ فَوزًا عَظيما. [٤]
نساء (٤) ٧١-/ ٧٣
نيز---) همين مدخل، نادمان، مؤمنان بيماردل
٢٩. منكران قرآن
١٠٠. منكران قرآن پشيمان و در آرزوى يافتن شفيعان نجاتدهنده از عذاب و يا بازگشت به دنيا براى انجام اعمال نيك:
٣٠. همنشينان شيطان
١٠١. همنشينان شيطان، افرادى نادم و پشيمان، در قيامت:
ومَن يَعشُ عَن ذِكرِ الرَّحمنِ نُقَيّض لَهُ شَيطنًا فَهُوَ لَهُ قَرين ء حَتّى اذا جاءَنا قالَ يلَيتَ بَينى وبَينَكَ بُعدَ المَشرِقَينِ فَبِئسَ القَرين.
زخرف (٤٣) ٣٦ و ٣٨
٣١. يونس عليه السلام
١٠٢. پشيمانى حضرت يونس عليه السلام، از برخورد خشمآلود خود و اعتراف به ستمكارى خويش:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ مُغضِبًا فَظَنَّ ان لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين. [٥]
انبياء (٢١) ٨٧
[١] . اقرار به ستم بر نفس و التجاى به ربوبيت پروردگار، نشانه پشيمانى ملكه سبأ از گذشته شرك آلود خويش است.
[٢] . مقصود از «و ان منكم لمن ليبطئنّ» منافقان است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٣، جزء ٥، ص ١١٨)
[٣] . آيه در باره منافقان است، كه در قلبشان نفاق و شك و ترديد وجود دارد. (التفسير المنير، ج ٦، ص ٢٢٥).
[٤] . مقصود از «وان منكم لمن ليبطئنّ»، منافقان است كهنسبت به جهاد سستى ورزيدند و از آن تخلف نمودند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٣، جزء ٥، ص ١١٨)
[٥] . اعتراف به ستمكارى و التجاى به درگاه الهى، نشانهپشيمانى يونس عليه السلام از عمل خشم آلود خويش نسبت به قومش است.