فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩١ - روزهاى نحس
نحوست
نحس ضدّ سعد [١] به معناى بداختر، نافرجام، شوم، نامبارك، مشؤم، منحوس، و ناخجسته است [٢] و نحوست به معناى بداختر گرديدن، بداخترى و نافرجامى است. [٣] در اين مدخل از واژههاى «نحس» و «مشئمه» استفاده شده است.
روزهاى نحس
١. روزهاى عذاب قوم عاد، لحظاتى شوم و نحس براى ايشان:
فَأَمَّا عادٌ ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ [٤] ...
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ.
قمر (٥٤) ١٨ و ١٩
٢. استمرار نحوست با نزول عذاب بر قوم عاد:
فَأَمَّا عادٌ ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ ....
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ.
قمر (٥٤) ١٨ و ١٩
٣. انكار و تكذيب آيات خدا از سوى قوم عاد، موجب گرفتار شدن آنان به ايّام نحس:
فَأَمَّا عادٌ ... أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ....
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
وَ لَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ.
قمر (٥٤) ١٥-/ ١٩
٤. استكبار و احساس قدرت بيجاى قوم عاد، موجب گرفتار شدن آنان به ايّام نحس:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ....
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
وَ لَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ.
قمر (٥٤) ١٥ و ١٦
[١] . مفردات، ص ٧٩٤، «نحس».
[٢] . لغتنامه، ج ١٣، ص ١٩٧٧١، «نحس».
[٣] . همان، ص ١٩٧٧٥، «نحوسة».
[٤] . گفتنى است، سعادت و نحوست روز به اعتبار حوادث و وقايعى است كه در آن رخ داده، و خود روز قطعهاى از زمان و امرى اعتبارى بوده كه حاصل از حركات سيادات است و نقشى در سعادت و نحوست ندارد (اقتباس از: التحقيق، ج ١٢، ص ٥٦) و در حديثى منقول از امام هادى عليه السلام آمده آن حضرت فرموده: روزها را شوم نشماريد و براى آن در برابر حكم خدا تأثيرى قائل نشويد. (بحارالانوار، ج ٥٩، ص ٢)