فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٧ - مهربانى به خويشاوندان
مهربانى اسماعيل عليه السلام
٦٦. لحن مهربانانه و ملاطفتآميز اسماعيل عليه السلام با پدرش، هنگام مشورت با او درباره ذبحش:
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
صافّات (٣٧) ٨٣ و ١٠١ و ١٠٢
مهربانى اصحاب يمين
٦٧. اصحاب يمين، مؤمنان توصيه كننده يكديگر به رحمت، رأفت و مهرورزى:
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ.
بلد (٩٠) ١٧ و ١٨
مهربانى با خطاكاران
٦٨. مهربانى و محبت، داراى نقشى به سزا در تربيت و اصلاح خطاكاران:
وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ [١].
هود (١١) ٩٠
مهربانى به ابراهيم عليه السلام
٦٩. اعتراف ابراهيم عليه السلام به مهربان بودن خداوند نسبت به وى:
قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ ... قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا.
مريم (١٩) ٤٦ و ٤٧
٧٠. برگزيدگى ابراهيم عليه السلام از سوى خداوند به دوستى مهربان و محبتى كامل:
... وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا [٢].
نساء (٤) ١٢٥
مهربانى به برده---) احسان، احسان به برده
مهربانى به جهانيان
٧١. مورد لطف و شفقت قرار گرفتن جهانيان، فلسفه رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ.
انبياء (٢١) ١٠٧
مهربانى به خانواده---) همين مدخل، ارزش مهربانى و مهربانى همسران
مهربانى به خويشاوندان
٧٢. توصيه خداوند به مهربانى و شفقت، نسبت به خويشاوندان:
... وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ [٣] ...
نساء (٤) ١
[١] . وصف خداوند به مهربانى نسبت به بندگان، پس از توصيه به استغفار و توبه از گناهان مىتواند اشارهاى به برداشت مزبور باشد.
[٢] . «خليل» از خله به ضمّ خاء به معناى محبت و به نظر «ازهرى» محبّت خالص است. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٧٧؛ الجامع لاحكام القرآن، قرطبى، ج ٣، ص ٢٦٦)
[٣] . اين آيه شريفه بر وجوب صله رحم دلالت دارد (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٦؛ التفسير المنير، ج ٤، ص ٢٢٤) كه فوق مهربانى است.