فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٢ - دوست مهربان
١٨. اصحاب يمين، توصيهكنندگان به مهربانى:
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ.
بلد (٩٠) ١٧ و ١٨
١٩. تشويق و توصيه ضمنى خداوند به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله در مورد مهربانى ايشان به مردم:
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ ....
آلعمران (٣) ١٥٩
٢٠. توصيه خداوند به مهربانى و شفقت نسبت به خويشاوندان:
وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً.
نساء (٤) ١
٢١. توصيه خداوند به مهرورزى و عطوفت نسبت به خويشاوندان پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
... وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [١].
نساء (٤) ١
درخواست مهربانى
٢٢. پيامبراكرم صلى الله عليه و آله خواستار مهربانى مردم به خويشاوندان و اهلبيتش:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ....
شورى (٤٢) ٢٣
٢٣. درخواست رحمت و شفقت از خداوند، براى والدين، دعايى شايسته از سوى فرزندان:
... وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً.
اسراء (١٧) ٢٤
دوست مهربان
٢٤. پيدا نشدن دوست دلسوز و مهربان، براى آدم گناهكار، در قيامت:
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ء لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ.
حاقّه (٦٩) ٣٥-/ ٣٧
٢٥. شرك به خدا، سبب نداشتن دوست مهربان حمايتگر در قيامت:
وَ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ قالُوا وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.
شعراء (٢٦) ٩٢ و ٩٣ و ٩٦ و ١٠٠ و ١٠١
٢٦. ستمگران، محروم از دوستان دلسوز و مهربان در قيامت:
وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ.
غافر (٤٠) ١٨
٢٧. ايمان به خدا، زمينه پيدايش دوستانى شفيق و مهربان، حتى در قيامت:
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ.
حاقّه (٦٩) ٣٣ و ٣٥
[١] . امام باقر عليه السلام فرمودند: منظور از خويشاوندان، خويشاوندان حضرت رسول است كه امر به مودّت ايشان شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٤٢٩، ح ٣)