الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٨١ - كتاب الأطعمة
الحسن البصري في البغال [١].
و خالف جميع الفقهاء في ذلك، و قالوا: حرام أكلها [٢].
دليلنا: إجماع الفرقة، و أخبارهم [٣].
و أيضا: الأصل الإباحة، و الحظر يحتاج الى دليل.
و أيضا: قوله تعالى «قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً- الى قوله:- أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً» [٤] فالظاهر أن ما عدا هذه مباح إلا ما أخرجه الدليل.
و روى غالب بن أبجر [٥]، قال: لم يكن في مالي شيء أطعم إلا سمان
[١] حلية العلماء ٣: ٤٠٥، و الميزان الكبرى ٢: ٥٧، و المجموع ٩: ٨، و البحر الزخار ٥: ٣٣٠، و شرح الأزهار ٤: ٩٥.
[٢] الأم ٢: ٢٥١، و المجموع ٩: ٦، و السراج الوهاج: ٥٦٥، و مغني المحتاج ٤: ٢٩٩، و كفاية الأخيار ٢: ١٤٢، و الميزان الكبرى ٢: ٥٦ و ٥٧، و الموطأ ٢: ٤٩٧، و الوجيز ٢: ٢١٥، و بداية المجتهد ١: ٤٥٥، و شرح معاني الآثار ٤: ٢١٠، و أحكام القرآن للجصاص ٣: ١٧، و المبسوط للسرخسي ١١: ٢٣٢، و النتف ١: ٢٣١، و عمدة القاري ٢١: ١٣١، و بدائع الصنائع ٥: ٣٨ و ٣٩، و فتح الباري ٩: ٦٥٦، و تبيين الحقائق ٥: ٢٩٥، و الهداية المطبوع مع شرح فتح القدير ٨: ٦٣، و المحلى ٧: ٤٠٦، و المغني لابن قدامة ١١: ٦٦، و أسهل المدارك ٢: ٥٩، و اللباب ٣: ١٢٢، و البحر الزخار ٥: ٣٣٠.
[٣] الكافي ٦: ٢٤٥ و ٢٤٦ حديث ١٠ و ١٣، و التهذيب ٩: ٤١ حديث ١٧١، و الاستبصار ٤: ٧٣- ٧٤ حديث ٢٦٨ و ٢٧١ و ٢٧٥.
[٤] الأنعام: ١٤٥.
[٥] غالب بن أبجر المزني، عداده في أهل الكوفة، روى عن النبي (ص)، و عنه خالد بن سعد و عبد الله، و يقال: عبد الرحمن بن معقل بن مقرن، روى له أبو داود حديث الحمر الأهلية قاله ابن حجر في تهذيب التهذيب ٨: ٢٤١.