مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣١ - ٢٣- باب تفسير آيات من سورة الانعام
بن خنيس عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً» قال فارقوا القوم و اللّه دينهم.
قوله مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ فهذه ناسخة لقوله «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها»* و قوله قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ و الحنيفية هي العشرة التي جاء بها إبراهيم (عليه السلام)
قل إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أوّل المسلمين ثم قال قل لهم يا محمد أغير اللّه أبغي ربّا و هو ربّ كلّ شيء و لا تكسب كلّ نفس إلّا عليها و لا تزر وازرة وزر أخرى أي لا تحمل آثمة إثم أخرى ثمّ إلى ربّكم مرجعكم فينبّئكم بما كنتم فيه تختلفون
قوله و هو الّذي جعلكم خلائف الأرض و رفع بعضكم فوق بعض درجات قال في القدر و المال ليبلوكم أي يختبركم في ما آتاكم إنّ ربّك سريع العقاب و إنّه لغفور رحيم.
٢٣- العياشى عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة و شيعها سبعون ألف ملك حين أنزلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فعظموها و بجلوها، فإن اسم اللّه تبارك و تعالى فيها في سبعين موضعا، و لو يعلم الناس بما في قراءتها من الفضل ما تركوها، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من كان له إلى اللّه حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب و الأنعام،
فليقل في صلاته إذا فرغ من القراءة «يا كريم يا كريم يا كريم يا عظيم