مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥١ - ٢٤- باب تفسير آيات من سورة الاعراف
٢٤- باب تفسير آيات من سورة الاعراف.
١- فرات قال حدثنا ابن القاسم معنعنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قوله تعالى «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» إلى آخر الآية قال أخرج اللّه من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم نفسه و أراهم نفسه و لو لا ذلك لم يعرف أحد ربه.
قال أ لست بربكم قالوا بلى قال فإن محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) عبدي و رسولي و إن عليا أمير المؤمنين خليفتي و أميني و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كل مولود يولد على المعرفة إن اللّه تعالى خالقه و ذلك قوله تعالى «و لئن سألتهم من خلقهم ليقولنّ اللّه».
٢- على بن ابراهيم فى قوله: «إنّي لكما لمن النّاصحين».
روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما أخرج آدم من الجنة نزل جبرئيل (عليه السلام) فقال يا آدم أ ليس اللّه خلقك بيده فنفخ فيك من روحه و أسجد لك ملائكته و زوجك حواء أمته و أسكنك الجنة و أباحها لك و نهاك مشافهة أن لا تأكل من هذه الشجرة فأكلت منها و عصيت اللّه. فقال آدم (عليه السلام) يا جبرئيل إن إبليس حلف لي باللّه أنه لي ناصح فما ظننت أن أحدا من خلق اللّه يحلف باللّه كاذبا.
٣- عنه قوله «فدلّاهما بغرور فلمّا ذاقا الشّجرة بدت لهما سوآتهما»