مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٥ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
في اللّه،
ثم تلا «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، و مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ و إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ».
٤٤- عنه عن ربعي بن عبد اللّه قال قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك إنا نسمي بأسمائكم و أسماء آبائكم فينفعنا ذلك فقال إي و اللّه و هل الدين إلا الحب قال اللّه «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ».
٤٥- عنه عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً» فقال هو آل إبراهيم و آل محمد على العالمين، فوضعوا اسما مكان اسم.
٤٦- عنه عن أيوب قال سمعني أبو عبد اللّه (عليه السلام) و أنا أقرأ «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ» فقال لي و آل محمد كانت فمحوها و تركوا آل إبراهيم و آل عمران.
٤٧- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له ما الحجة في كتاب اللّه إن آل محمد هم أهل بيته قال قال قول اللّه تبارك و تعالى «إن اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران و آل محمد» هكذا نزلت «عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» و لا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم.
[و قال «اعملوا آل داود شكرا و قليل من عبادي الشّكور و آل عمران و آل محمد (رواية أبي خالد القماط) عنه].
٤٨- عنه عن حفص البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «إِنِّي