مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥٥ - ٢٤- باب تفسير آيات من سورة الاعراف
و علي إمامكم و الأئمة الهادون أئمتكم فقالوا بلى شهدنا فقال اللّه تعالى أن تقولوا يوم القيامة أي لئلا تقولوا يوم القيامة إنّا كنّا عن هذا غافلين فأول ما أخذ اللّه عز و جل الميثاق على الأنبياء له بالربوبية و هو قوله
«و إذ أخذنا من النّبيّين ميثاقهم» فذكر جملة الأنبياء ثم أبرز أفضلهم بالأسامي فقال و منك يا محمد، فقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لأنه أفضلهم و من نوح و إبراهيم و موسى و عيسى ابن مريم، فهؤلاء الخمسة أفضل الأنبياء و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أفضلهم،
ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) على الأنبياء بالإيمان به و على أن ينصروا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال «و إذ أخذ اللّه ميثاق النّبيّين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثمّ جاءكم رسول مصدّق لما معكم» يعني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) «لتؤمننّ به و لتنصرنّه» يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) و أخبروا أممكم بخبره و خبر وليه من الأئمة (عليه السلام).
٧- عنه حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله «لتؤمننّ به و لتنصرنّه» قال قال ما بعث اللّه نبيا من لدن آدم فهلم جرا إلا و يرجع إلى الدنيا فيقاتل و ينصر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و أمير المؤمنين (عليه السلام). ثم أخذ أيضا ميثاق الأنبياء على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فقال قل يا محمد آمنّا باللّه و ما أنزل علينا و ما أنزل على إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط و ما أوتي موسى و عيسى و النّبيّون من ربّهم لا نفرّق بين أحد منهم و نحن له مسلمون.
٨- عنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «و إذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيّتهم و أشهدهم على