مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٣ - ٢١- باب تفسير آيات من سورة النساء
١١٤- عنه عن يونس بن ظبيان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) بينما موسى بن عمران (عليه السلام) يناجي ربه و يكلمه إذ رأى رجلا تحت ظل عرش اللّه فقال يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك فقال يا موسى هذا ممن لم يحسد الناس على ما آتاهم اللّه من فضله.
١١٥- عنه عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و عنده إسماعيل ابنه (عليه السلام) يقول «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» الآية قال فقال الملك العظيم افتراض الطاعة، قال فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه» قال فقلت أستغفر اللّه، فقال لي إسماعيل لم يا داود قلت لأني كثيرا قرأتها «و منهم من يؤمن به و منهم من صد عنه» قال فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنما هو «فمن هؤلاء ولد إبراهيم من آمن بهذا و منهم من صد عنه».
١١٦- عنه في رواية ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ» قال أمر اللّه الإمام أن يدفع ما عنده إلى الإمام الذي بعده، و أمر اللّه الأئمة أن تحكموا بالعدل، و أمر الناس أن يطيعوهم.
١١٧- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه فذكر نحو هذا الحديث و قال فيه زيادة، فنزلت عليه الزكاة فلم يسم اللّه من كل أربعين درهما درهما حتى كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) هو الذي فسر ذلك لهم، و ذكر في آخره فلما أن صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه و على أبيه (عليه السلام)
لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه و لم يكونا ليفعلا، ثم صارت حين أفضته إلى الحسين بن علي فجرى تأويل هذه الآية «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن