مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٣ - ٢١- باب تفسير آيات من سورة النساء
على الرجال أن ينفقوا على النساء ثم مدح اللّه النساء فقال فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ يعني تحفظ نفسها إذا غاب زوجها عنها،.
٢٤- قوله: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ»* فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له دخلت الكبائر في الاستثناء قال نعم.
و قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ قال هم الذين سموا أنفسهم بالصديق و الفاروق و ذي النورين، و قوله وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا* قال القشرة التي على النواة،
ثم كنى عنهم فقال انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ و هم الذين غاصبوا آل محمد حقهم، قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا قال نزلت في اليهود حين سألهم مشركو العرب، فقالوا ديننا أفضل أم دين محمد قالوا بل دينكم أفضل،
و قد روي فيه أيضا أنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد حقهم و حسدوا منزلتهم، فقال اللّه تعالى أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً، أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً يعني النقطة في ظهر النواة، ثم قال أم يحسدون النّاس يعني بالناس هاهنا أمير المؤمنين و الأئمة (عليه السلام) على ما آتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما و هي الخلافة بعد النبوة، و هم الأئمة (عليه السلام)،.
حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن يونس