مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٣ - ٢١- باب تفسير آيات من سورة النساء
الْمُسْتَضْعَفِينَ» قال هم أهل الولاية، فقلت أي ولاية فقال أما إنها ليست بولاية في الدين، و لكنها الولاية في المناكحة و الموارثة و المخالطة، و هم ليسوا بالمؤمنين و لا بالكفار و هم المرجون لأمر اللّه
١٥٨- عنه عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ .. وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» قال يا سليمان من هؤلاء المستضعفين من هو أثخن رقبة منك، المستضعفون قوم يصومون و يصلون يعف بطونهم و فروجهم لا يرون أن الحق في غيرنا، آخذين بأغصان الشجرة، فقال «فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ» كانوا آخذين بالأغصان و لم يعرفوا أولئك فإن عفا عنهم فيرحمهم اللّه و إن عذبهم فبضلالتهم عما عرفهم.
١٥٩- عنه عن أبي الصباح قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما تقول في رجل دعي إلى هذا الأمر فعرفه و هو في أرض منقطعة إذ جاءه موت الإمام فبينا هو ينتظر إذ جاءه الموت فقال هو و اللّه بمنزلة من هاجر إلى اللّه و رسوله فمات و قد وقع أجره على اللّه.
١٦٠- عنه عن إبراهيم بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال فرض اللّه على المقيم خمس صلوات، و فرض على المسافر ركعتين تمام و فرض على الخائف ركعة، و هو قول اللّه «فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا» يقول من الركعتين فتصير ركعة.
١٦١- عنه عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال صلاة المغرب في الخوف أن يجعل أصحابه طائفتين بإزاء العدو واحدة، و الأخرى خلفه، فيصلي بهم ثم ينصب قائما و يصلون هم تمام ركعتين، ثم يسلم بعضهم على بعض ثم تأتي طائفة أخرى فيصلي بهم ركعتين فيصلون هم ركعة