مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٢ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
من حيث أفاض النّاس» قال كانت قريش يفيض من المزدلفة في الجاهلية يقولون نحن أولى بالبيت من الناس، فأمرهم اللّه أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفة.
١٨٨- عنه في رواية أخرى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن قريشا كان تفيض من جمع و مضر و ربيعة من عرفات.
١٨٩- عنه عن أبي الصباح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن إبراهيم أخرج إسماعيل إلى الموقف فأفاضا منه ثم إن الناس كانوا يفيضون منه حتى إذا كثرت قريش قالوا لا نفيض من حيث أفاض الناس و كانت قريش تفيض من المزدلفة و منعوا الناس أن يفيضوا معهم إلا من عرفات، فلما بعث اللّه محمدا (عليه الصلاة و السلام) أمره أن يفيض من حيث أفاض الناس، و عنى بذلك إبراهيم و إسماعيل (عليه السلام).
١٩٠- عنه عن عبد الأعلى قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ» قال رضوان اللّه و الجنة في الآخرة و السعة في المعيشة و حسن الخلق في الدنيا.
١٩١- عنه عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال رضوان اللّه و التوسعة في المعيشة و حسن الصحبة و في الآخرة الجنة.
١٩٢- عنه عن رفاعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الأيام المعدودات قال هي أيام التشريق.
١٩٣- عنه عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المعدودات و المعلومات هي واحدة أيام التشريق.
١٩٤- عنه عن حماد بن عيسى قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول قال علي (عليه السلام) في قول اللّه «وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ» قال أيام التشريق.