مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٣ - ٢٣- باب تفسير آيات من سورة الانعام
المشية، إن شاء قدمه و إن شاء أخره.
٢٧- عنه عن حمران قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى» قال فقال هما أجلان، أجل موقوف يصنع اللّه ما يشاء، و أجل محتوم.
٢٨- عنه في رواية حمران عنه (عليه السلام) أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف يقدم فيه ما يشاء و يؤخر فيه ما يشاء، و أما الأجل المسمى فهو الذي يسمى في ليلة القدر.
٢٩- عنه عن حصين عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» قال الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة و الرسل و الأنبياء، و الأجل المسمى عنده هو الذي ستره اللّه عن الخلائق.
٣٠- عنه عن عبد اللّه بن يعقوب قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لبسوا عليهم لبس اللّه عليهم فإن اللّه يقول «و للبسنا عليهم ما يلبسون».
٣١- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد، حتى يقول أهل الشرك «و اللّه ربّنا ما كنّا مشركين».
٣٢- عنه عن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال «و لو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه» إنهم ملعونون في الأصل.
٣٣- عنه عن عمار بن ميثم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قرأ رجل عند أمير المؤمنين (عليه السلام) «فإنّهم لا يكذّبونك و لكنّ الظّالمين بآيات اللّه يجحدون» فقال بلى «فإنّهم لا يكذّبونك» و اللّه لقد كذبوه أشد المكذبين و لكنها مخففة، «لا يكذّبونك» لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.
٣٤- عنه عن الحسين بن المنذر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «فَإِنَّهُمْ*