مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٢ - ٢٣- باب تفسير آيات من سورة الانعام
يا عظيم يا عظيم يا أعظم من كل عظيم يا سميع الدعاء يا من لا تغيره الأيام و الليالي صل على محمد و آل محمد و ارحم ضعفي و فقري و فاقتي و مسكنتي فإنك أعلم بها مني و أنت أعلم بحاجتي يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه
يا من رحم أيوب بعد حلول بلائه يا من رحم محمدا (عليه السلام) و من اليتم آواه و نصره على جبابرة قريش و طواغيتها و أمكنه منهم يا مغيث يا مغيث يا مغيث» يقوله مرارا فو الذي نفسي بيده لو دعوت اللّه بها بعد ما تصلي هذه الصلاة في دبر هذه السورة ثم سألت جميع حوائجك ما بخل عليك و لأعطاك ذلك إن شاء اللّه.
٢٤- عنه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) نزلت سورة الأنعام جملة واحدة شيعها سبعون ألف ملك حتى أنزلت على محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )، فعظموها و بجلوها فإن اسم اللّه فيها في سبعين موضعا و لو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها.
٢٥- عنه عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» قال الأجل الذي غير مسمى موقوف يقدم منه ما شاء و يؤخر منه ما شاء و أما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل قال و ذلك قول اللّه «فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ»*.
٢٦- عنه عن حمران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه «ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» قال المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة، و هو الذي قال اللّه «إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ» و هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر، و الآخر له فيه